مكة المكرمة: هاني قفاص

أظهرت أوراق علمية طرحت أمس ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الأول لعلوم العربية في التعليم الجامعي الذي تقيمه كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بعض التحديات التي تواجه اللغة العربية، حيث ركزت هذه الأوراق على قضايا تعليم العربية وعلاقتها بالتقنية الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي.
ففي الجلسة الأولى التي عقدت برئاسة الدكتور ظافر العمري تحدث الدكتورة حليمة الشيخ من جامعة وهران بالجزائر عن (تعليمية الكتابة) ثم الدكتورة وردة مسيلي عن الأساليب التعليمية ودورها في تحصيل النسق الفصيح للغة العربية تحدثت فيها عن دور الأساليب التعليمية في التحصيل العلمي وفقاً لارتكازها على مجموعة من الخبرات الحيوية في عملية التدريس ومدى الإسهام في تحصيل النسق الفصيح للغة العربية في التعليم بشكل عام، والجامعي منه بوجه خاص. في حين جاءت الورقة الثالثة المقدمة من الدكتورة حبيبة مسعودي بعنوان قراءة في مهارات اللغة العربية في المنظومة التعليمية الجزائرية، وتحدثت عن التحديات العولماتية التي تواجه اللغة العربية.واختُتمت الجلسة ببحث الدكتور محمد لخضر زبادية وكان بعنوان اللغة العربية ومهارتها بين حدث الاكتساب وفعل الممارسة.
فيما تناولت الجلسة الثانية التي رأسها الدكتور محمد ربيع الغامدي العديد من الموضوعات حيث تحدث في مستهلها الدكتور عبدالحميد الأقطش في ورقته العلمية المقدمة بعنوان مبادئ العربية في تأنيث الأسماء وتذكيرها تطرق فيها إلى صعوبة تعلم وتعليم مسألة الجنس المجازي النحوي في العربية. ثمّ قدّمت الدكتورة نسيمة سعيدي بحثًا بعنوان (اللسانيات الحديثة ومعلم العربية الجامعي) تناولت فيه خصائص مدرس اللغة العربية الجامعي الجيد من وجهة نظر الطلاب.
أما الجلسة الثالثة فعقدت برئاسة الدكتور عبدالرزاق الصاعدي، وبدأت ببحث مقدم من الدكتور رياض الخوام بعنوان (مهارات الحفظ في تراثنا: أسبابها ومظاهرها). ثم جاءت الورقة الثانية المقدمة من الدكتور أحمد عطية المحمودي بعنوان نحو المهارة، ونحو الصنعة في تعليم العربية, تحدث فيها عن الجانب المعرفي والجانب المهاري في تعليم النحو مقدما عرضا لمظاهر مشكلة تعليم النحو العربي المتمثلة في نتائج الاختبارات. واختُتمت الجلسات ببحث مقدم من الدكتورة خضراء الجعافرة بعنوان (معرفة الطلبة المعلمين, تخصص اللغة العربية لمهارات التفكير الناقد ومدى تطبيقهم لها في تدريس اللغة العربية).
وانعقدت على التوازي مع الجلسات السابقة جلسات بالقاعة المساندة (2) حيث عقدت الجلسة الأولى برئاسة الدكتور عبدالعزيز الحربي، وجاءت أولى ورقاتها مقدمة من الدكتور محمد القاضي بعنوان (تدريس النحو العربي).
ثم جاءت الورقة الثانية المقدمة من الدكتور محمد خالد عبدالرحمن بعنوان (اللغة العربية ودور المعلم في تعزيزها)، واختتمت الجلسة بورقة مقدمة من الدكتور رضا بابا أحمد بعنوان (استراتيجيات إعادة الصياغة عند المتكلمين غير الناطقين بالعربية). كما انعقدت الجلسة الثانية برئاسة الدكتور إبراهيم الكوفحي تحدث في بدايتها الدكتور علي يحيى نصر عن بحثه المقدم بعنوان (الأداء بالسكت، ودوره في البيان)، ثم جاءت الورقة الثانية المقدمة من الدكتور محمود عرفان سرحان بعنوان (تأثير استخدام الشباب الجامعي لشبكات التواصل الاجتماعي على الهوية اللغوية العربية) أبان فيها الآثار المترتبة على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدى الشباب وهويتهم اللغوية وأبعاد المخاطر والمنافع التي تتأتى من جراء ذلك الاستخدام.
وأتت الورقة الثالثة بعنوان (أهمية الاستماع في العملية التعليمية) المقدمة من الدكتور عزالدين الحفار ركز فيها على مستويات الاستماع ودوره وأهميته في تفعيل العملية التعليمية في إطار العرض الفعال للتعليم الجامعي. واختتمت الجلسة بورقة عمل مقدمة من الدكتور رشيد عمران بعنوان (لسانيات النص وتعليمية النصوص العربية ـ التماسك النصي نموذجاً)، ودارت ورقته حول العلاقات القائمة بين اللسانيات النصية وتعليمية النصوص وفق مفهوم التماسك النصي وأثر ذلك على تطوير علوم العربية في التعليم الجامعي.