بما أن أغلب كُتاب الرأي في الصحف السعودية هم من الرجال، فبالتأكيد أنهم تكلموا عن قضايا 'الرَجُل' كثيرا
بما أن أغلب كُتاب الرأي في الصحف السعودية هم من الرجال، فبالتأكيد أنهم تكلموا عن قضايا الرَجُل كثيرا، ولكن قضايا ومُعاناة النساء لا تجد أحدا يكتب عنها، إلا من خلال مساحات ضيقة جدا، ولكنها ليست كما هو الحال بالنسبة للرجال.
لذلك ومن خلال هذا المقال، الصغير بعدد حروفه ومساحته، والكبير بقوته وتأثيره، سوف أتبنى قضايا النساء، وأكتب عنها هُنا، مهما كانت! فقط كُل ما عليكُن هو الكتابة لي من خلال خانة التعليقات على هذا المقال، أو من خلال حسابي في تويتر، وتوضيح مُعاناتكُن في الدوائر الحكومية، أو في التوظيف، أوغيرها من القضايا الأُخرى، وأنا على يقين بأنها سوف تصل للمسؤولين في مكاتبهم وبيوتهم، وبإذن الله سوف تُحل، وهذا بالمناسبة ليس غرورا ولكنها ثقة بشعبية هذه الصحيفة ووصولها إلى شرائح المجتمع والمسؤولين كافة، وكذلك شهرة كاتبة هذه الأسطر!.
الزبدة : رغم عنوان المقال، وأنه مخصص للسيدات فقط، إلا أنني مُتأكدة، من أن هناك رجالا دخلوا هذا الموضوع!، وأتمنى معرفة سبب دخلوهم من خلال تعليقهم هُنا على المقال وسبب اللقافة!!