كل عام وبلادي بألف خير..
هذا المقال ليس من أجل استدرار الإعجاب ولا استجداء التصفيق، لكنه الواقع كما هو دون زيادة..
سأتحدث عن (المرأة السعودية) في اليوم الوطني.. لأنني على يقين بأن المرأة في بلادي بخست الكثير من حقوقها ومكانتها - مادياً ومعنوياً - على الصعيد الرسمي وعلى الصعيد الشعبي..
المرأة السعودية من - لاحظوا دوماً مفردة من - أجمل وأعذب النساء في العالم اليوم.. وما تغزّل شعراء أمة من الأمم بنسائها غزلاً عذرياً، كما فعل أهل هذه البلاد منذ عشرات السنين.. لكنه جمال غير مبتذل، وهنا المأزق الحضاري اليوم!
المرأة السعودية من أكثر النساء أناقة في العالم.. بل إن أناقة الفتاة السعودية وصلت حداً مذهلاً في كل التفاصيل.. ولا أبالغ..
وفي المنزل.. المرأة السعودية ماهرة جداً في إدارة شؤون منزلها.. الرجل السعودي يعهد للمرأة بإدارة المنزل، وتربية الأطفال وتعليمهم، ويتفرغ هو للمحيط الخارجي.. ومع ذلك تقدم له هذه المرأة أفضل النتائج، ولا يعرف قيمتها أو وزنها الحقيقي إلا عندما تمرض أو تدخل المستشفى..
وفي المدرسة والجامعة والعمل، المرأة السعودية منتجة وجادة وعملية وذكية جدا..
المرأة السعودية كائن رقيق رومانسي وشفاف.. صبورة جداً، وذات خلق كبير.. ومهما حاول بعض ضعاف العقول وأصحاب الهوى، تشويه صورة هذه المرأة العظيمة، ستظل رفيعة شأن، وعصيةً على التشويه..
أتحدث عن المرأة السعودية في اليوم الوطني، كي أقول إنها تستحق التكريم.. تستحق الوفاء بحقوقها.. تستحق نظرة جادة تجاه متطلباتها وقضاياها وشؤونها.. يجب أن تضع مؤسسات الدولة قضايا وملفات المرأة على الطاولة، وتسعى لحلها بشكل جاد وعاجل قبل أي شيء آخر.. وقد قيل: ما أكرم النساء إلاّ كريم ولا أهانهن إلاّ لئيم.