في المقال السابق تناولت قضية خريجات الكلية المتوسطة، وبعد المقال أنهالت عليَ آلاف الرسائل، من كل حدب وصوب، وتحديداً من خريجي الدبلومات الصحية، وطالبوني بأن أكتب عن قضيتهم، عل وعسى أن تصل للمسؤولين.
وهُنا لن أُسهب كثيراً، فقد تكلم غيري الكثير ولكن هناك شيئاً ما لا نعلمه! ولكن سوف أتكلم من واقع تجربة، فمن خلالي عملي في أحد المستشفيات الحكومية، رأيت بعيني أن هناك نقصاً كبيراً جداً في عدد الممرضين السعوديين، ففي أقسام التنويم، يُنادي المريض ساعات وساعات ولا يُجيبه أحد من قسم التمريض، والسبب كما يعلم الجميع، هو النقص الحاد في الكادر التمريضي، وكذلك في أقسام الطوارئ والأقسام الأُخرى!
أعلم بأن دولتنا غنية ولله الحمد، وأعلم بأن هؤلاء الطلاب لديهم من العلم والكفاءة ما يشفع لهم بالتعيين، ولكن لا أعلم ما هو السبب لعدم تعيينهم؟
الزبدة: هؤلاء هم أبناء الوطن، وتعيينهم يحل مشاكل عديدة، والبطالة ستسبب لهم وللدولة العديد من المشاكل التي نحن بغنى عنها، بصدق أتمنى تعيينهم اليوم قبل الغد.