من المؤسف والمُعيب أيضاً، أنه عندما نتصفح الموقع العالمي الشهير “تويتر”، نادر جداً من تجده يتعامل معك بأدب، خصوصاً إذا كان مُخالفاً لـرأيك.
فعندما تغرد برأيك في حسابك الخاص بك، تجد أن هناك من يعترض على رأيك - وهذا حق خاص لكل مُغرد - ولو توقف الأمر هنا لأصبح الأمر طبيعياً، ولكن المشكلة العويصة أن الأمر لا يتوقف على الاعتراض فحسب، بل يصفك بأقبح الألفاظ وأقذرها، لمجرد أنك قلت رأيك، ولا يعلم أن هناك رأيا ورأيا آخر، وأن تعاليم ديننا الإسلامي لا تُجيز مثل هذه التجاوزات الأخلاقية، وأن الأخلاق صفات المسلم الحقيقي كما قال رسولنا عليه الصلاة والسلام “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”، ولا أعلم هل قرؤوا هذا الحديث وغيره من الأحاديث الشريفة التي توصي المسلم بالتسلح بالأخلاق الفاضلة والنبيلة .
الزبدة : ما تقدمت بشرحه، هو السبب الرئيس لعدم دخولي- بشكل منتظم - هذا الموقع الذي كان من المفترض أن نجعله وسيلة تواصل اجتماعي حقيقية وليس أداة قطيعة كما هو الحاصل حالياً.