يتقن كثير من المنتجين والممثلين الخليجيين تقليد أنفسهم والعيش 'عالة' على ماضيهم.. وسترى ذلك جلياً حين تشاهد الإنتاج الفني الخليجي.. فالممثلان والمنتجان ناصر القصبي وعبدالله السدحان لا يزالان يعيشان عالة
يتقن كثير من المنتجين والممثلين الخليجيين تقليد أنفسهم والعيش عالة على ماضيهم.. وسترى ذلك جلياً حين تشاهد الإنتاج الفني الخليجي.. فالممثلان والمنتجان ناصر القصبي وعبدالله السدحان لا يزالان يعيشان عالة على طاش، ولا يزال حسن عسيري وراشد الشمراني يعيشان عالة على نجاح بيني وبينك الأول، ويبدو أن الموقف سيكون محرجاً لهما في المستقبل القريب، رغم أني متأكد أنهما قادران على تقديم شيء إذا تخلصا من بيني وبينك حتى لو اعتقدا أنه ناجح، إلا أن النجاح سيكون حقيقيّا لو تغير وقت عرض المسلسل وحظي بمتابعة في غير وقت الذروة وسنصمت عن انتقاده..!
فايز المالكي أيضاً لا يزال يعيش عالة على شخصية القروي الغبي، ولا يزال يقلد نفسه بإتقان، وقد يبقى أسيراً لذلك فلا يتقبله المشاهد حين يخرج منها أو يقدم غيرها، أيضاً حسن البلام وعبدالناصر درويش هما لا يزالان يعيشان عالة على بدايتهما مع داود حسين رغم الانفصال.. والأمثلة كثيرة جداً على ذلك.. وبالتأكيد الكل يذكر تلك السنة التي استبسل فيها السدحان والقصبي من جهة والمخرج عامر الحمود من جهة أخرى للظفر بالعيش عالة على اسم المسلسل، فتقاسما الاسم فكان عندنا طاش وطاش ما طاش الأصلي ..!
لكن على الطرف الآخر شاهدوا الفنان السوري بسام كوسا والشخصيات التي يقدمها في أعماله، وآخرها في مسلسل وراء الشمس، ليت ممثلينا يشاهدون شخصية بسام في المسلسل بدر المريض ويتمعنون في إتقانه للدور، ويطالعون القضية التي يعرضها المسلسل، لعلهم ينقذوننا من شخصيات رقية، وأبو مساعد، وفؤاد، ومناحي، ودنحي والأدوار التي لم تتجاوز تقليد المرأة والقروي الأهبل، وتكرار الشخصيات القديمة.