• كلاكيت أول مرة:
معلم تربية إسلامية في مدرسة الحسن بن علي بالقطيف، يكسر ذراع طالب ويُصيب طالبا آخر بكدمات في جسده، بحسب ما نشرته جريدة الحياة بالأمس، ثم بكل بساطة يعتذر لهم رغبة في قفل ملف التحقيق، مطالبا الأهالي بالتنازل، ليس هذا فقط بل يرغب برفع قضية رد اعتبار ضدهم لأنهم اشتكوه! والأدهى والأمر أن يكون دور المدرسة هو المطالبة بنقل المدرس لمدرسة ثانية، حتى يلتبش طلاب آخرون به دون عقاب! معتبرين أن النقل تأديبا له! وطبعا وزارة التربية والكتاتيب أذن من طين وأذن من عجين!
• كلاكيت ثاني مرة:
عامل بنجلاديشي كان على وشك الرحيل بعد أيام إلى بلاده، وكان قد عثر في أحد الأسواق بمركز حقال التابع لأضم على محفظة نقود فيها 26 ألف ريال، بحسب ما نقلته سبق الإلكترونية، ولأنه أمين بحث عن صاحب المحفظة وحين عثر عليه أرجع له المبلغ كاملا.. فبماذا كافأ المواطن هذا الرجل الأمين الفقير برأيكم؟! بـ15 ريالا فقط!
• كلاكيت ثالث مرة:
تقول الرئاسة السورية كما نشرت بعض الصحف إن بشار يرى في مانديلا أن تاريخه النضالي ملهم لكل الشعوب المستضعفة في العالم، وبانتظار أن يتعلم الظالمون والمعتدون الدرس بأنهم في النهاية هم الخاسرون! تخيلوا ذلك! بشار الأسد الذي ورث حزبا عن أبيه ولا يؤمن إلا به كرئيس، وامتلأت سجونه بالمعتقلين، وقصف شعبه وقتل عشرات الآلاف منهم وهدم بيوتهم ومارس أبشع الجرائم مجزرة الكيماوي وشرد ما يزيد عن مليوني سوري باتت حياتهم جحيما في المخيمات، يأتي وينعى دون حياء أو خجل نيلسون مانديلا! رمز الحرية والعدالة والتعايش الذي تخلى عن كرسي الرئاسة لأجل تأكيد تداول السلطة بين أحزاب شعبه رغم مطالبة شعبية ببقائه رئيسا! ولكن ما دام الأسد يرى تاريخ مانديلا ملهما هكذا، فلماذا لم يُلهمه ويؤدبه للتخلي عن كرسي الرئاسة الذي قتل لأجله شعبه وشردهم! أم إنه كذب الكذبة وصدقها بأنه مناضل وهو ظالم؟! يبدو أن طبيب العيون أعمى ولا يدرك أنه أصبح رمزا بشعا ومقززا للاستبداد وجرائم الحرب، ولو عرف قيم مانديلا فعلا لما حول المدن السورية إلى خراب وساحة يدور فيها عراك طائفي يقتل فيه المسلمون بعضهم بعضا في جرائم إرهابية بشعة!
• كلاكيت رابع مرة:
الكاتب والشاعر الإنجليزي جوناثان سويفت: يقول: لا أتعجب لكون المرء شريرا، لكني كثيرا ما أتعجب لكونهم لا يستحون! فعلا: فاللي اختشوا ماتوا يا جوناثان!