أهداني نادي أبها الأدبي مجموعة من نتاجه الطباعي تميزت بالطباعة الفاخرة والإخراج الجيد والمضامين المميزة.
التآخي في شعر سعد عطية الغامدي، تأليف د. مريم الغامدي.. بناء الوعي: مقاربات في الأدب السعودي، لعادل ضرغام، ومجموعة قصصية قصيرة بعنوان: شتاء آخر، لتغريد العلكمي، وعنوان الكتابة ترجمان القراءة: العتبات في المنجز الروائي العربي، للدكتور عبدالحق بالعابد وكينونة التفرد والاختلاف: جدلية الكائن والممكن في بنية الخطاب الإبداعي.. المنجز الشعر الحداثي أنموذجا، للدكتور عبدالواسع الحميري، وزهر الربيع في المثل البديع، لشمس الدين التواحي، دراسة وتحقيق: أ.د أسامة محمد البحيري، والخطاب الحجاجي عند ابن تيمية، للدكتور عبدالهادي بن ظافر الشهري ومجلة بيادر في عددها الخامس والخمسين، دورية ثقافية تبارى على ساحتها نخبة إبداعية من أعضاء النادي وآخرون.
اللافت في الأمر أن الإدارة القائمة على النادي أثبتت وجودها في ظل التجاذبات على الانتخابات، سواء كان بالنشاط المنبري واللقاءات الثقافية أو النشر، مما يؤكد أن المسيرة الأدبية مستمرة وتواصل الأجيال ممتد على مدى الأيام ما دامت النية سليمة والجهود متضافرة.
فالشكر والتقدير لكل العاملين المخلصين لدينهم ووطنهم ونقول لهم ستأخذون دوركم لتسلموا الراية لمن بعدكم فاجعلوا ذكراكم عطرة وأثركم حسنا.. هكذا الأيام تطوينا ونطويها سنة الحياة وإرادة الله ليس لها تبديلا.
الجميل أن الإصدارات أخذت رقما تسلسليا منسجما مع ما سبق أن أنجزه النادي العريق منذ تأسيسه، وأتمنى الاحتفاظ بمجموعتين أو ثلاث بالمكتبة تكون مرجعا للباحثين وشهادة للعاملين.