القاهرة: علاء المنياوي

ستشهد مباراة القمة المصرية التي ستجمع اليوم الأهلي والزمالك، حدثاً هو الأول من نوعه، حيث ستقام للمرة الأولى خلف أبواب موصدة ومدرجات خالية، بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف عقاباً للأهلي لشغب جماهيره.
وكانت 146 قمة جمعت القطبين الكبيرين في كافة البطولات قد أقيمت أمام مدرجات كاملة العدد.
ويختتم الفريقان الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى في دوري الأبطال الأفريقي، وهي البطولة التي توج بها الأهلي 7 مرات، مقابل 5 للزمالك.
والتقى الفريقان في البطولة 7 مرات فاز الأهلي 4 مرات، وانتهت 3 مواجهات بالتعادل.
ويدخل الأهلي المباراة برصيد 7 نقاط تقاسم بها الصدارة مع أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي، قبل أن يلتقي الأخير أمس مع ليوبار الكونجولي، فيما يقبع الزمالك في المركز الرابع والأخير بـ4 نقاط فقط.
ويأمل الأهلي في مواصلة انتصاراته، بعد فوزه في الجولتين السابقتين، على ليوبار ذهاباً وإياباً، وهو يدرك جيداً أن فرصته في العبور للمربع الذهبي مرهونة بنقاط مباراته اليوم، وذلك قبل مواجهته الشرسة في جنوب أفريقيا مع أورلاندو. ويفتقد الأهلي قوته الضاربة الهجومية ممثلة في عماد متعب للإصابة، ومحمد ناجي جدو بعد إعارته لهال سيتي الإنجليزي، والمهاجم الأفريقي دومينيك دا سيلفا المتمرد الغاضب، الذي يرفض خوض أي مباراة مع فريقه، ويطالب بالرحيل.
بدوره يراهن الزمالك على القفز للأمام وانتزاع إحدى بطاقات التأهل، لاسيما بعد أن خدمته الظروف، بخوض كل مبارياته إياباً على أرضه.
وكان الزمالك حقق فوزه الوحيد عندما استضاف بطل جنوب أفريقيا بالجونة في المرحلة السابقة وتغلب عليه 2/1.