يتنافس الفيلم السعودي صدى بين 14 فيلما طويلا تشارك في مهرجان وهران الذي افتتح الاثنين الماضي.
الفيلم سيناريو أمل حسين، وبطولة مروة محمد، وتركى سليمان، وبطولة سارا الجابر، وخالد منقاح، والوجه الجديد الطفل ريان اللزام، وإخراج سمير عارف، وتدور أحداثه حول عائلة صماء وبكماء، تتكون من أب وأم يتعاملان بلغة الإشارة، ولديهم طفل يسمع ويتكلم.
وتضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة فيلمي عشم، وهرج ومرج للمصرية نادين خان، وفي العلبة لجميل بلوصيف، وأيام الرماد لعمار سي فضيل وكلاهما من الجزائر، والعالم لكريم ألكسندر بيتسترا، وخميس عشية لمحمد دمق، ويمثلان تونس، ولما ضحكت موناليزا لفادي حداد، وعلى مد البصر لأصيل منصور من الأردن، والمغضوب عليهم للمغربي محسن بصري، وظل البحر للإماراتي نواف الجناحي، وعصفوري للبناني فؤاد عليوان، ومريم للسوري باسل الخطيب، وصدى للمخرج السعودي سمير عارف، وسيناريو للكويتي طارق الزامل.
كرم المهرجان في حفل الافتتاح المخرج الجزائري الرائد أحمد راشدي، والممثلة المصرية ليلى طاهر، والممثل السوري أسعد فضة، وعرض في الافتتاح فيلم سلام في سن البراءة أول فيلم روائي بعد استقلال الجزائر عام 1962. كما كرم أيضا اسم المخرج الجزائري عبدالرحمن بوقرموح، الذي شارك عام 1963 في تأسيس المركز الوطني للسينما بالجزائر، وأخرج أول أفلامه مثل روح عن نص للكاتب الجزائري مولود معمري. وقالت رئيسة المهرجان ربيعة موساوي، إن المهرجان يعنى بالإبداع السينمائي العربي، ويحتفي بالتجارب الأولى للمخرجين الشباب، لنعطي للعالم أجمل ما جادت به صور السينما العربية، لنرى ويرانا الجميع بعيون السينما، إدراكا منا بأن السينما هي وسيلة التواصل الأمتع والأسرع في الوصول إلى القلوب والعقول.
وقال رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة أحمد راشدي، إن صوت المثقف العربي في ظل الأحداث التي تشهدها كثير من الدول العربية إما غائب وإما مغيب، وحين يجيء صوته يجيء متأخرا وخافتا، مشددا على أن الإبداع هو الرهان فيما أطلق عليه معركة الحرية.
ويستمر المهرجان حتى 30 سبتمبر، ويخصص محورا عنوانه عين على رام الله يعرض من خلاله خمسة أفلام روائية قصيرة لمخرجين فلسطينيين.