نجومية الفنان طارق الحربي، هبطت عليه من الرياضة التي منحته ما لم تمنحه مهنة الفن، رغم إبداعه فيها لفترة ليست بالقصيرة، ومنحه جمهور الرياضة حجما كبيرا بينما لم يكن جمهور الفن يحفظ اسمه قبل ذلك..!
5 دقائق يومية صنعت من الفنان طارق الحربي نجما فنيا، وهو موهوب فنيا قبل ذلك، ورفعت من قيمته الفنية أكبر مما كانت عليه، وهو يستحق تلك القيمة.
في الأعمال الفنية ستكون عين المشاهد على طارق، وستبحث عن إبداعه الفني، وسترصد كل حركاته؛ لذلك سيكون حمل النجومية على طارق ثقيلا.. وسيحتاج الكثير ليثبت نجوميته في عين المشاهد.
نجاح طارق الحربي، هو نجاح لبرنامج النشرة الـ..، فقد جاءت فقرة النشرة الرياضية لتكون طوق النجاة لبرنامج النشرة الـ.. الذي لم يكن بمستوى نجومه حين كانوا نجوما على اليوتيوب، ولم يكن فيه إلا فقرة صوت الكنبة التي تستحق المشاهدة، وفي الموسم الثاني جاءت فقرة النشرة الرياضية لتعيد المشاهد للبرنامج.
كنت أجد لوما كبيرا ممن حولي حين كنت أتابع النشرة الـ.. في موسمها الأول، والآن أجد اهتماما ممن كان يلومني وحرصا على مشاهدة فقرة النشرة الرياضية في البرنامج..!
وبالخوض في عمق فقرة النشرة الرياضية التي أظن أنها لن تغضب من النقد كونها تقسو في النقد، أستطيع أن أقول إن منهج النشرة الرياضية هو الكوميديا بـالاستهزاء بشخصيات رياضية، ويتفاوت هذا الاستهزاء بين القسوة، واللين حسب رغبة فريق الفقرة، وميول طارق الحربي.. وفي بعض الحلقات تكون النشرة الرياضية قمة في الكوميديا وفي بعضها تكون في أدنى مستويات الاستظراف الباهت، وتتراوح البقية بينهما حسب جماهيرية الضيف..!