سجلت المحاكم السعودية خلال العام الماضي ارتفاعا في عدد قضايا المنازعات الزوجية؛ التي تصدرت قضايا المحاكم بنسبة 60%، وهذه النسبة المخيفة تجعلنا نقف ونتساءل، ما السبب في ذلك؟، هل هو الزوج سيئ العشرة أم الزوجة النكدية؟!
على ذمة زول سوداني ظريف يدعى، عادل فرج الله، كان يتحدث في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات السودانية، هناك فوائد جمة للزوجة النكدية. يقول الزول الظريف، كل المعطيات والمؤشرات تشير إلى أن الزوج الذي رزقه الله بزوجة نكدية، من أهل الجنة؛ لأنه رجل لسانه رطب بذكر الله، فتجده دائما يردد حسبي الله ونعم الوكيل، لا إله إلا الله، كما أنه غاض للبصر، فلن ينظر إلى جنس النساء إطلاقا وهذا حال زوجته، أما في مجال الرشاقة فهو رجل رشيق جدا؛ لأنه لا يهنأ بأكله، فكلما جلس على الطعام هاجمته الزوجة فـسدت نفسه عن الأكل، فهو دائما شبعان. أما الفائدة الرابعة، فإن الزوجة النكدية تقوي صلة الرحم، فالزوج تجده يطوف بيوت أقاربه وقريباته ولا يعود إلى منزله إلا متأخرا، وبالتالي يقضي أكثر الوقت لدى والدته أو شقيقاته.
أما عن الزوج، فقد يكون قبحه وسوء معاشرته سببا في دخول الزوجة الجنة، وقد ورد في الأثر، أن أعرابيا دخل يوما على امرأته وقد تزينت له، وكان قبيحا دميما، وهي حسناء جميلة، فلما نظر إليها ازدادت في عينيه جمالا وحسنا، فأطال النظر فيها، فلاحظت وسألته: ما شأنك؟ فقال: لقد أصبحت والله جميلة فاتنة، فقالت: أبشر، فإني وإياك في الجنة إن شاء الله، فقال لها: ومن أين علمت بذلك؟ فقالت: لأنك أعطيت مثلي فشكرت، وابتليت أنا بمثلك فصبرت، والصابر والشاكر في الجنة.
يعتقد بعض الأزواج أن سعادة الزوجة تكمن في النعيم الذي يجعلها تعيش فيه، وهذا خطأ، فهذه زوجة معاوية بن أبي سفيان دخل عليها، وهي في قصرها تنشد حنينها لديارها في البدو، قائلة: لبيت تخفق الأرواح فيه *** أحب إلي من قصر مشيد، فسرحها إلى أهلها. انتهت المساحة ولم ينته الكلام.