غلاء المهور من الظواهر السلبية، التي باتت مستمرة إلى يومنا هذا،
وأصبحت ـ بلا شك ـ تهدد حياة ومستقبل الكثير من أبنائنا الشباب، وتكشف لنا نسب تزايد العزوبية والعنوسة لدى الكثير، خاصة ـ لدينا ـ في مجتمعنا السعودي.
فنجد مثلا أعدادا مهولة من الشباب ـ ممن هم في سن الزواج ـ لا يستطيعون تحمل تكاليف ومصاريف الزواج، بدءا من المهر إلى التجهيزات الأخرى المعروفة، التي تُحسب من المظاهر الكمالية وليست الضرورية.
وأذكر في إحدى حلقات برنامج لماذا، الذي كان بعنوان: صرخة مرضى الفصام العقلي، أن المذيع استضاف معه في الأستديو حالتين تماثلتا للشفاء التام بعد ـ إصابتهما بالفصام العقلي ـ وكان من أسباب إصابة ـ أحدهما ـ بهذا المرض، هو عدم قدرته على تحمل تكاليف الزواج وتبعاته.
كما يتبين لنا أن المغالاة في المهور، ينتج عنها عزوف الكثير من الشباب، وقد يصاب البعض منهم بأمراض نفسية؛ نتيجة تحمله للعبء الثقيل والتفكير الزائد.
الزبدة: أتمنى من الإعلام المرئي والمسموع، توعية الأهالي والأسر حول موضوع مغالاة المهور، وما يصاحبه من نتائج سلبية، تؤثر على المجتمع والفرد.