جزى الله كأس العالم عنا كل خيرٍ.. فقد أشغلنا عن كثير من غثاء التلفزيون الذي يجتمع في 'الدراما'.. فالمنتجون الذين يعملون طوال العام لرمضان..

جزى الله كأس العالم عنا كل خيرٍ.. فقد أشغلنا عن كثير من غثاء التلفزيون الذي يجتمع في الدراما.. فالمنتجون الذين يعملون طوال العام لرمضان.. لا يخجلون مما يقدمون رغم أن غالبية أعمالهم تتراوح بين الخيانة الزوجية، والغدر، ولا تخلو من أنواع المخدرات وأقصر الملابس النسائية!
تستغرب كيف يفكر منتج يعمل لرمضان، وهو يقنع هيفاء وهبي أو مريام فارس لبطولة عمله الفني، وتستغرب كيف يرضى نجم مثل عابد فهد أن يكرر نفسه في دور الزوج، الذي تخونه زوجته في رمضانين متتاليين؛ وكأنه لا يملك أي احترام لاسمه.. وتستغرب أكثر كيف لا تخرج نجمة مثل سعاد عبدالله عن أدوار البكاء والحزن، وكأن الدنيا كلها نكد.. وتستغرب أكثر وأكثر أن يبدأ مسلسل نجم الكوميديا عادل إمام بتلميحات خادشة وكأنه بدأ يقتنع بأن اسمه لا يجذب بلا مثيرات..!
ومع كل هذا الغث ستجد فترة ذهبية لمشاهدة التلفزيون هي فترة العصر التي أنصح فيها الجميع بمشاهدة القنوات الفضائية خاصة قناة MBC، حتى الذين أعلنوا مقاطعتها أنصحهم بمتابعتها، لأنهم لن يجدوا في هذا الوقت إلا ما يسرهم ويفيدهم ويقنعهم بأن فكرة المقاطعة الكلية خسارة كلية للطرفين، رغم أن لهم الحق في رفض بعض ما تقدمه أي قناة.
القنوات الفضائية لا تستحق المشاهدة إلا عصراً.. لأنك ستستمتع بالبرنامج الشبابي دوت. شباب على MBC، الذي يناقش قضايا الشباب بأسلوب جميل وممتع.. وستسافر في أحلى رحلة التي يرويها مشاري الخراز على MBC، بأسلوبه الآسر ولغته البسيطة الجميلة وذكائه في ربط القصص بالأهداف والقيم التي يرد إيصالها للمشاهد خلال 10 دقائق فقط.. وبالتأكيد لن تفوتك خواطر الشقيري، وستختم قبل أذان المغرب بالبرنامج الثري صمتاً، الذي يقدم خلال 3 دقائق الكثير والكثير من الجميل.. بلا كلام.