الملك الوالد أبو متعب أيده الله وأسبغ عليه أثواب الصحة، عوّد شعبه بين الآونة والأخرى بمعطيات ثمينة تعود عليه بالخير والتطور والنماء.
إثر قدومه من رحلته المغربية الاستجمامية تم الإعلان عن المنشآت الرياضية الضخمة على غرار جوهرة جدة.
شملت المدن الرياضية عددا من مناطق المملكة المحتاجة لها على أن تنفذ جميعها في وقت واحد بوجه السرعة حسبما جرى التوجيه لرعاية الشباب.
الخبر السار كان له وقعه المبهج بنفوس شبابنا المتطلع إلى نهضة رياضية تواكب ما نالته دول متقدمة حققت بطولات عالمية بمجالات كرة القدم وغيرها من أنواع الألعاب.
بإنجاز تلك المدن الرياضية ـ إن شاء الله تعالى ـ سنكون دولة مؤهلة لاستضافة كأس العالم والأولمبياد والمسابقات الدولية الأخرى؛ لوجود أكثر من عشرين مدينة رياضية على أحدث طراز عالمي بشتى مناطق المملكة ذات الأجواء المتنوعة الصالحة لكل أطياف الرياضيين.
الهدية القيمة جاءت في وقتها المناسب خاصة أن الأنموذج الجوهرة استمتع بها من وقف عليها أو شاهد النقل التلفزيوني عنها.. فكيف بها تنفذ بمناطق تكتظ بالشباب الواعد الطموح لتحقيق البطولات الرياضية، إذا توافرت له الإمكانات.
الشباب ثروة لا تقدر بمال، واستثمارها يعود على الأمة بالفلاح والصلاح.
المطلوب من رعاية الشباب في عهد الأمير عبدالله بن مساعد اختيار شركات عالمية متخصصة لبناء المدن بمواصفات عالية الجودة، ولا بأس في إشراك المهندسين السعوديين المؤهلين والمؤسسات الوطنية القادرة على التنفيذ والتركيز على النزاهة والشفافية.