علقت الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة أمس، أعمال إنشاء مبناها الجديد على طريق الملك عبدالعزيز شرق المدينة بعد دخول موقع الأرض في نطاق التوسعة لصالح الحرم النبوي الشريف، وذلك بعد أن زرعت الغرفة عددا من الأوتاد في الأرض استعدادا للشروع في إنشاء المبنى والذي تقدر تكلفته بقرابة 40 مليون ويحوي 15 طابقا، وذلك بعد عدة سنوات من محاولات لرؤساء الغرفة للحصول على مقر ثابت للغرفة بعد الإشكالات التي وقعت مع أحد المؤجرين للغرفة التجارية.
من جهته، أكد رئيس الغرفة التجارية بالمدينة الدكتور محمد فرج الخطراوي لـالوطن، أن الأرض دخلت ضمن نطاق التوسعة، مبينا أنهم رفعوا كتاب التماس لوزارة المالية لعدم ضم الأرض ضمن نطاق التوسعة الخاصة لخدمات الحرم النبوي الشريف، مشيرا إلى أن الغرفة أنهكت بالبحث للحصول على الموقع وما تبع ذلك من ترخيص والتصميم، حين بدأنا فعلا بعمليات الحفر تفاجأنا بضم الموقع للتوسعة الكبرى.
يذكر أن تصميم الغرفة اختير وفقا لتوافره على عوامل عدة مزجت بين الهندسة المعمارية الحديثة وبين إبداعات الحضارة الإسلامية إلى جانب توافره على الرموز الدالة على كون المبنى يعد معلما تجاريا وصناعيا بارزا في المدينة، مع احتوائه على صالات عرض دائمة لتجار المنطقة وقاعات محاضرات واحتفالات تتسع إحداهن إلى نحو 1600 شخص، حيث إن المبلغ الإجمالي للمشروع مقدر بنحو 40 مليون ريال.