الرياض: خالد العويجان

عقب مقتل عنصر على يد ضابط بالحرس الجمهوري * بثينة شعبان تخرج عن النص وتعود لتكذب ما قالته

قاد مصرع أحد عناصر حزب الله الذي يقاتل إلى جانب نظام دمشق على يد ضابط بالحرس الجمهوري الأسدي، إلى انسحاب فرقة تابعة للحزب من موقعها في معركة حلب، وفتح باب ما سمته مصادر الوطن بـوساطات، من أجل إعادة مقاتلي الحزب إلى مواقعهم، وهو ما تم بالفعل، لكن بعد خلاف عميق نشب بين من يعرفون بـرفقاء السلاح. وهذه ليست المرة الأولى التي يدب فيها الخلاف بين الرفقاء، حيث كشفت الوطن في نوفمبر الماضي، عن اندلاع خلافات ذهب ضحيتها عدد من القتلى والجرحى بين مقاتلي كتائب حزب الله ومقاتلي ميليشيا أبو الفضل العباس، نشب على خلفية اعتياد عناصر الأخيرة على السرقات، وهو ما قاد إلى أن يوصف مقاتلوها من قبل الحليف بـالمرتزقة.


خلافٌ جديد، دبّ بين رفقاء السلاح، محوري دمشق – حزب الله، بعد مقتل أحد عناصر الحزب المرابطة على تخوم حلب المحاصرة، على يد أحد ضباط الحرس الجمهوري التابع لنظام بشار الأسد.
وقاد مقتل أحد عناصر الحزب الذي يقاتل إلى جانب نظام دمشق، إلى انسحاب فرقة تابعة للحزب من موقعها في معركة حلب، وفتح باب ما سمته مصادر الوطن بـوساطات، من أجل إعادة مقاتلي الحزب إلى مواقعهم، وهو ما تم بالفعل، لكن بعد خلافٍ عميق نشب بين من يعرفون بـرفقاء السلاح.
وربطت مصادر الوطن في الوقت ذاته خروج مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان عن النص، حتى وإن عادت وكذبت ما نقل على لسانها، حول تجيير بعض القوى وإن لم تُسمها، لما تصفه بـالانتصارات إليها، مُلغيةً تقدم الجيش السوري النظامي حسب قولها، إلى ما وصفته المصادر بـتراكمات بين المقاتلين على الأرض، أي مقاتلي حزب الله والجيش السوري النظامي، من بينها مقتل العنصر الذي وُصف بـالهام على يد ضباط يتبع للحرس الجمهوري السوري، هذا بالإضافة إلى هروب عناصر جيش الأسد من مواقع هامة، لتوريط مقاتلي وعناصر حزب الله في المعارك ذاتها على حدة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يدب فيها الخلاف بين من يُعرفون بـرفقاء السلاح، حيث كشفت الوطن في نوفمبر الماضي، عن اندلاع خلافات ذهب ضحيتها عدد من القتلى والجرحى بين مقاتلي كتائب حزب الله ومقاتلي ميليشيا أبو الفضل العباس، نشب على خلفية اعتياد عناصر الأخير على السرقات، وهو ما قاد إلى أن يوصف مقاتلوه من قبل الحليف بـالمرتزقة.
وجاء وصف كتائب أبو الفضل العباس العراقية بـالمرتزقة، بعد ثبوت تورط أطراف تابعة لها في تصفية مقاتلين تابعين للحزب اللبناني، أبرزهم حسين علي علوش، الذي ينحدر من محافظة النبطية اللبنانية، في عملية وصفها الحزب بـالغدر والطعن من الخلف، في معركة شهدتها منطقة الحجيرة بريف دمشق، وذهب ضحية خلاف رفقاء الطائفة في حينها أيضاً القائد الميداني اللبناني موسى أحمد صقر، أحد أبناء منطقة الهرمل اللبنانية.