علامات الاستفهام التي تنشأ من نفي المتحدث الإعلامي بصندوق تنمية الموارد البشرية هدف تيسير المفرج؛ صحة ما تم تداوله عبر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، عن إيداع برنامج حافز مبلغ 1500 ريال بحساب الأميرة بسمة بنت سعود، يمكن فك تشابكها والإجابة عليها باعتراف صغير بأن الصندوق أخطأ في إدخال بيانات، ويمكن قبول ذلك لأن الخطأ البشري وارد، أما إذا كان مسؤولو الصندوق يعتقدون أنهم لا يخطئون فتلك قضية أخرى.
الأميرة بسمة أكدت صحة حسابها بموقع تويتر، وأنها تتعامل به منذ سنوات، وذلك مطلوب منها نظير ما يترتب على سكوتها ونفي المفرج أنها افتعلت القضية وفبركتها، ولذلك أعتقد أنها كانت يقظة لتبعات القضية حين طالبت مسؤولي حافز التحقق منها شخصيا بصحة حسابها الذي أشعرها بتحويل المبلغ التائه، إذا بادروا إلى الاتصال بها هاتفيا.
ومع نفي المسؤولين وإصرارهم على زيف حسابها فإن من حقها اللجوء للقضاء كما هددت بذلك، لأنهم يجعلونها غير صادقة فيما نشر في حسابها، وكأنها افتعلت الأمر، فيما الحقيقة أن الصندوق أخطأ من واقع الحيثيات التي أطلعنا عليها في موقع تويتر، وقد فوجئنا بنفي المفرج بدلا من الاعتذار والاعتراف بالخطأ الذي يمكن أن يحدث ما هو أسوأ منه ويبرر ويمضي الأمر بسلام، ولكن النفي الغليظ والسريع يؤكد الواقعة ويجعلنا نتحسس من مصداقية أجهزتنا وتعاملها وكأنها لا يمكن أن تخطئ مطلقا، سواء إداريا أو إجرائيا وفنيا.
الأميرة بسمة ذكرت في تغريدات لها: أؤكد للأخ مفرج أن حسابي مؤكد منذ سنوات ويقدر أن يتصل بي عبر القنوات الرسمية في وزارته (فلديهم رقمي)، كما أحببت أن أؤكد له أنني انتظرت يومين قبل التغريد لأعرف إن كان خطأ مطبعيا، وهي لا تبدو هشة في موقفها، ولذلك نقول للمتحدث الرسمي: يا أخي، اتصل وتبيّن ثم انفي، ولو اعترفت بالخطأ لكان ذلك أفضل.