شُيعت عصر أمس، جنازة الفنان المصري حسن مصطفى من مسجد مصطفى محمود بحي المهندسين، بعد أن وافته المنية صباح أمس، في أحد مستشفيات القاهرة عن عمر يناهز 81 عاما بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة، وسط حضور فني مكثف من زملائه في الوسط الفني.
الفنان الراحل لقبه النقاد والجمهور بألقاب عدة أبرزها ناظر الكوميديا وأبو العيال، بعد نجاح مسرحياته مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، إذ كان أحد أهم صناع البهجة والكوميديا في مصر منذ السبعينات، والتحق بمعهد الفنون المسرحية، وعلى الرغم من النجاحات التي حققها، إلا أنه لم يقم بالبطولة المطلقة لأي عمل فني، لأنه كان يفضل العمل الجماعي، وتزوج من الفنانة ميمي جمال عام 1966 وأنجب منها بنتين.
وترك الفنان الراحل وراءه نحو أكثر من 175 عملا فنيا ما بين مسرحي وسينمائي وتلفزيوني، ومن أبرز المسرحيات التي لاقت نجاحا منقطع النظير، مدرسة المشاغبين، والعيال كبرت، وحواء الساعة 12، وسيدتي الجميلة، والكدابين قوي، وعائلة عصرية جدا.
وكان للسينما والدراما نصيب من هذه الأعمال، منها أفلام مطاردة غرامية، والزواج على الطريقة الحديثة، وعفريت مراتي، ونص ساعة جواز، وأضواء المدينة، ويوميات نائب في الأرياف، وفيفا زالاطا، ومولد يا دنيا، والرجل الذي عطس، وغريب في بيتي.