تبوك: خالد الرواضين

أثارت ورقة بحثية قدمها دحام العنزي في ختام ملتقى نادي تبوك الأدبي الثقافة والانتماء التي حملت عنوان الشعر الشعبي ودوره في ترسيخ الانتماء حضور الندوة، حيث منح الشعر الشعبي دورا كبيرا في ترسيخ الانتماء الوطني، ما أثار حفيظة الدكتور عبدالله حامد الذي رد قائلاً الشعر الذي يكتب بالعامية ليس شعرا وطنيا، وذلك بسبب الاختلاف الجذري بين ثقافة وعادات كثير من أبناء المملكة، مؤكدا أن الانتماء للوطن يكون عبر الكتابة الأدبية بشتى صورها، إلا أن العنزي أصر على رأيه قائلاً هذه الكتابات تعد انتماء للوطن ومحفزاً لأبنائه، فالشعر الشعبي هو اللغة المفهومة والبسيطة التي يتقبلها المستمع ويتفاعل معها.
جاء ذلك في ختام الجلسة الأخيرة للملتقى الذي طرح فيه عدد من الأوراق البحثية المتعلقة بدور الإعلام في الكشف عن صور الانتماء.
واستعرض الدكتور عبدالله المعيقل بورقة عنوانها الوطن وخصائصه الطبيعية والاجتماعية عددا من النماذج الشعرية والنثرية والأدبية التي جسدت كلماتها معنى الانتماء وحب الوطن.
فيما تناولت جواهر عبدالعال في ورقتها دور الإعلام المعاصر بتقنياته المختلفة في تثقيف الشعوب.
بعد ذلك قدم الكاتب الصحفي سعود البلوي ورقة بعنوان دور الإعلام في إبراز الثقافة السعودية، واختتمت الجلسة بورقة بعنوان دور الإعلام في الكشف عن صور الانتماء في الإبداع المحلي لمحمد الرويلي.