الطائف: ساعد الثبيتي

أكد أن مجد تتويجه من الفيصل في عكاظ يحتاج كلمات لم تخترعها اللغة

قال شاعر عكاظ الشاعر العراقي هزبر محمود إن فوزه بلقب شاعر عكاظ أدخله ضمن سلسلة شعراء عكاظ، وبعد تتويجه أصبح في قلب السلسلة، بل أصبح حلقة مكملة لهذه السلسلة الذهبية من شعراء عكاظ.
وبعد تتوجيه ببردة عكاظ مساء أمس وصف محمود مشاعره بقوله هناك من يمنحك الحب، وهناك من يمنحك قلبا كاملا، وسوق عكاظ منحني قلبا كاملا، هذا القلب كان زوادة أتزود منها حبا كلما شعرت أن مقياس الحب قلّ حولي أو داخلي.
وأضاف إن عكاظ كان المجد الشعري الذي انتظرته طويلا، مشيراً إلى أنه لم ينتظر عكاظ فقط، وإنما انتظر مجدا بحجم تتويجه من الأمير خالد الفيصل، مؤكداً أن ذلك شرف يعتقد أنه يحتاج لكلمات أخرى لم تخترعها اللغة بعد، وهو ذروة الهرم للمجد الشعري.
وأشار إلى أنه منذ اللحظة الأولى التي أرسل بها نتاجه إلى عكاظ لم يكن يضمن الفوز، لكنه كان يأمل به، وحينا سُئل ماذا إذا لم تفز؟ قال يكفي أن اسمي وصل عكاظ ولو كان ذلك اسما وشعرا فقط، وذلك ما أردته حقيقة من المشاركة.
وقال إنه يراهن على أن سوق عكاظ سيكون المحفل الأول في الوطن العربي في الأعوام المقبلة، وسيكون القطب الذي يستقطب كل شعراء العربية حبا ومشاركة، مشيرا إلى أن رهانه ليس من منطلق فوزه بالجائزة بل بما يراه من تميز للسوق.
وحول حضور شعراء عكاظ الذين فازوا في الدورات السابقة في كل دورة مقبلة، قال أقترح أن تضاف للمسابقة مسابقة ناقد عكاظ على أن يتنافس النقاد في هذا الفرع تحديدا على النتاجات التي اشتركت وفازت في عكاظ في السنوات السابقة، وأن يكون الناقد حراً في اختيار الشاعر من ضمن الشعراء الفائزين في المواسم السابقة، ويكون للناقد حرية الاختيار للنص أو الدواوين الشعرية التي اشترك بها الشاعر، وبذلك يبقى هؤلاء الشعراء الثمانية أو مهما بلغ عددهم حاضرين في كل المواسم المقبلة.
وحول ضعف منافسة المرأة على جائزة عكاظ، قال الأمر طبيعي في عدم وجود المرأة كشاعرة إلا مرة واحدة، فحينما نتذكر النساء في التاريخ تكون الخنساء في الصدارة، وهي الواحدة ضمن سوق عكاظ، وروضة الحاج هي حاليا خنساء عكاظ حتى هذه اللحظة، ومن المؤكد أن مسألة وجود عدد شعراء أكبر من عدد الشاعرات تحتاج إلى دراسة بيئة ومختصين في طبيعة المرأة وطبيعة الرجل وليس لتشخيص مني، وأعتقد أنه كلما أصبح عدد الشعراء الفائزين حالياً بعدد شعراء عكاظ السابقين ستخرج لنا خنساء واحدة.
وعن قصيدته التي ألقاها في الحفل ذكر أنها قصيدة احتفائية، ولم يكن ينوي قراءتها في عكاظ لأنه كتبها لتاريخه هو وعنوانها ساعة دخولي عكاظ، مضيفاً أنه يخلد الحدث العظيم في حياته بنص سيكون ضمن ديوانه المقبل بإذن الله، وأشار إلى أنها لاقت صدى في القاعة، مشيرا إلى أن قصيدته التي فاز بها اكتفى منها بمقطع وعنوانها فل لنسيج الذاكرة وهي مطولة وتتجاوز 60 بيتا، وتناول فيها تحليل الذاكرة العربية والإسلامية وفق نظرته فكان هو المحور وتدور حوله الذاكرة العربية بما يراه وبما يعممه على العرب والمسلمين، وذكر أنه يعتقد أنه وُفق في ذلك والدليل فوز القصيدة.
واختتم هزبر عبر منبركم أعيد وأكرر الشكر، ويبقى قليلا، للأمير خالد الفيصل ولسوق عكاظ، وللجنة الإشرافية واللجان التحكيمية على هذه الثقة التي جعلتني على منصة عكاظ.