غيب الموت صباح أمس، الشاعر المصري حسن فتح الباب، عن عمر ناهز الـ92 عاما بعد صراع مع المرض، وحصل الراحل على الدكتوراه في القانون الدولي من كلية الحقوق في جامعة القاهرة، وبدأ كتابة الشعر في أربعينات القرن الماضي.
وصدرت له مجموعة من الدواوين الشعرية منها من وحي بورسعيد، وفارس الأمل، ومواويل النيل المهاجر، وأحداق الجياد، وسلة من محار وكل غم شجر كل جرح هلال، وحبنا أقوى من الموت، وغيرها من الأعمال التي جسد خلالها التحولات السياسية والاجتماعية من حوله.
وحصل الشاعر الراحل على عدد من الجوائز، منها جائزة شعر معركة العاشر من رمضان من وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للآداب والفنون عام 1975، وجائزة مؤسسة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري عن ديوانه أحداق الجياد عام 1992.