تبوك: أيمن آل أحمد

بيع طير المكاو بـ13 ألف ريال في مزاد أقيم بجهود شخصية للمرة الثانية في مدينة تبوك. قال رئيس المزاد مطر القرني لـالوطن إن تربية الطيور هواية جميلة تجمع الشباب، وتحتوي على مصادر رزق طيبة، وفي تبوك اجتمع هواة الطيور واستأجروا استراحة، وصمموا أن يجتمعوا فيها كل يومي أحد وخميس. وأضاف أن فكرة المزاد كانت موجودة مسبقا، ولكننا سعينا إلى تطويرها، ونظمنا سابقا المزاد الأول لطيور الزينة، وهذا المزاد يقام للمرة الثانية. وعن مصدر الطيور ذكر القرني أن طيور الزينة تأتي عن طريق البحرين والكويت والأردن بطرق غير نظامية، وتكلفنا مبالغ طائلة، وبعضها يموت لحظة وصوله، وهو ما يكبدنا خسائر كبيرة.
مزادان للطيور
ذكر القرني أن هناك مزادين يقامان في تبوك، الأول يقام الخميس والأحد، وهو خاص بالدواجن والحمام والأرانب وغيرها من الطيور، والثاني للطيور المغردة والناطقة والزينة، ونظم يوم واحد في الشهر يتضمن أنواعا من الببغاوات الأفريقية، وطيور الأمازون والأورانج، والروز، والكناري وغيرها، ويكون اليوم التالي لصرف الرواتب.
عوائق مختلفة
عن العوائق التي تواجههم، أوضح القرني أن استيراد الطيور من المناطق الأخرى ممنوع، وللأسف لا يوجد لدينا سوق معتمد من البلدية أو الغرفة التجارية لهواة الطيور، والأعلاف غالية، وإذا اجتمعنا للبيع تطردنا البلدية، لذلك نأمل بمساواتنا بالمناطق الأخرى والسماح لنا بافتتاح محلات رسمية، مشيرا إلى أن شباب تبوك أصحاب تلك الهواية حققوا مراكز متقدمة في مسابقات الطيور.
علاجات بدائية
ذكر مربي الطيور بندر البلوي لا توجد صيدليات بيطرية متخصصة، والموجود علاجات بدائية، كما لا توجد مختبرات للفحص، لذلك نجمع عينات الطيور ونرسلها إلى أوروبا لتحليل نوعها بجهود شخصية، وأكثر من شخص حاول فتح مختبر، ولكن واجهته عوائق كثيرة، مشيرا إلى أنهم على استعداد للعمل دون مقابل إذا تم توفير مكان مخصص لبيع الطيور، وجهة راعية. وطالب البلوي برفع الحظر عن استيراد الطيور، ولافتا إلى أن هناك طيورا بيعت بأكثر من 15 ألفا، وبعض الأزواج من الطيور وصل سعرها إلى 27 ألف ريال.
وأوضح المربي حسين حمدي الذي يمارس هذه الهواية منذ 16 عاما، نتفهم الخوف على الصحة العامة، ولكن حاليا لا توجد أمراض في الطيور، مطالبا بوجود جهة للكشف الطبي على الطيور قبل وصولها، وفتح باب الاستيراد.