أكد وزير الخارجية عادل الجبير إبان عمله سفيرا خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية في 26 مارس 2015 أن حملة عاصفة الحزم انطلقت لحماية الشعب اليمني، والدفاع عن حكومته الشرعية من مجموعة مدعومة من إيران وحزب الله، رافضا في الوقت ذاته تسمية عاصفة الحزم حربا بالوكالة بين المملكة وإيران، لافتا النظر إلى أن المملكة تقوم بهذه الحملة من أجل حماية اليمن.
وقال الجبير لقد واجهت المملكة أكثر من عدوان من الجانب الإيراني، بينما لم يكن هناك أي عدوان من المملكة ضد إيران.. لقد مددنا يد الصداقة إلى الإيرانيين، إلا أنهم رفضوها طوال الـ35 سنة الماضية، لكننا نرغب في وجود علاقات ودية معهم لأن هذا الأمر سيكون جيدا للمنطقة، لكن ما يحدث هو نتيجة التصرفات الإيرانية، وليست نتيجة لتصرفات المملكة.
وأضاف الجبير أن الهدف من هذه الحملة العسكرية هو الدفاع عن الحكومة الشرعية في اليمن، وفتح الطريق للمحادثات السياسية، بحيث يتمكن اليمن من استكمال الفترة الانتقالية، والتحرك نحو موقع أفضل في المستقبل.
ورفض وصف التدخل العسكري بأنه حرب بالوكالة، مؤكدا أن الحرب ضرورية، ولم يكن هناك خيار آخر، حيث حاولت المملكة بكل وسيلة ممكنة تجنب ذلك.
وأفاد بأن اليمنيين حاولوا بكل وسيلة ممكنة تجنب الحرب، وقدموا عددا من الاتفاقيات مع ما تسمى الميليشيات الحوثية، إلا أن الحوثيين واصلوا سعيهم للسيطرة على مدن اليمن، وكانوا على وشك السيطرة على مدينة عدن، وعندها كان لا بد من الاستجابة لطلب الحكومة الشرعية بالتدخل بموجب المادة الـ51 من الأمم المتحدة.
وردا على سؤال حول قوة التدخل العربي وتوقعه باستخدام القوات البرية باليمن، قال إن استخدام القوة في اليمن هو للدفاع عن الحكومة الشرعية وحماية الشعب اليمني، ولدينا تحالف يضم أكثر من عشر دول تشارك بهذه العمليات العسكرية، ونحن مصممون على مواصلة هذه العمليات حتى يتم تحقيق الهدف.
وأضاف لدينا قوات كافية في الائتلاف الحالي إذا لزم الأمر، لكن حتى الآن يجري تحقيق الأهداف من خلال الحملة الجوية.