* البداية بأبرز أرقام الأسبوع: 20 ألف وظيفة للسعوديين في مهنة صيانة وبيع الجوالات. وزارة العمل أعلنت توطين هذا القطاع نهاية العام الجاري، وهي خطوة صحيحة ولا شك.. لكن نجاحها يعتمد على الجدية في التطبيق وتوفير اليد الوطنية المدربة وتهيئة الظروف لها.. وليس مجرد قرار يتخذ من مكتب مكيّف!
* الأخ صالح حوكاش عاد بملاحظاته الجميلة حيث يقول: من حوالى سنتين حاولت التسجيل بموقع الهلال الأحمر كمتطوع؛ وفي النهاية يطلب مني الموقع زيارة المركز الرئيسي.. فلم التقنية إذًا؟ وجربت التواصل مع موقع حماية المستهلك وكذلك الحال، فما رأيك؟!
تنشد عن الحال هذا هو الحال!
* طلب مني عدد من الشباب ترشيح أسماء تستحق المتابعة في السناب شات.. قلت لهم لست في موقع تحكيم، لكنني أعتقد أن خالد اليحيا يبقى علامة فارقة، بثقافته الواسعة، واطلاعه الكبير، ووعيه المتقدم.
* أكدت مناورات رعد الشمال حاجة الصحف المحلية الماسة لمراسل عسكري ميداني.. أمر غير مفهوم أن تعتمد الصحف في نقل أخبارها على وكالة الأنباء السعودية، والأكثر إحراجًا نقلها عن وكالات وقنوات خارج البلد. وجود مراسل يمتلك معلومات عسكرية يساعد الصحف على تقديم مادة جيدة، ويعيد التنافس بين الصحف، بدلا من صدورها اليوم كنسخ متكررة!
* ولأنها لا تمتلك سوى التحذير فقد عادت وزارة التعليم لتحذّر جميع المدارس من إلزام الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم بدفع مبالغ مالية وتحميلهم أعباء لإقامة أنشطة أو توفير وسائل تعليمية. كل عام تكرر الوزارة وإداراتها هذه التحذيرات ولا أحد يهتم لها. اللهم إنا نعوذ بك من الوهن والعجز!
* نختم بأجمل أخبار الأسبوع؛ حيث يقول: استدعاء 278 مخالفًا في المدينة المنورة رصدتهم دوريات المرور السري وهم يستخدمون الجوال على طرقات المدينة.. وبغض النظر عن نوعية المخالفة، إلا أن الجدية في العمل تستحق الإعجاب.