الأحساء: عدنان الغزال

تناول فيلم محلي قصير، لا تتجاوز مدته 10 دقائق، خلال اليومين الماضيين، عبر موقع يوتيوب، وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، قصة مكان ذبح القرابين لقضاء الحوائج وشفاء المرضى، على حد مزاعم المترددين على ذلك المكان.
وأشارت مشاهد الفيلم، الذي حمل عنوان: ظهور العفريت المارد في الأحساء، وقام بتصويره وأخرجه وعلق عليه أحمد العوض، إلى أن هذا المكان يدعى بـالصباغية، ويقع بالقرب من حيي الفوارس والناصرية في مدينة الهفوف القديمة التابعة لمحافظة الأحساء. وتضمن التعليق الإشارة إلى أن أناسا بسطاء منذ أكثر من 80 عاما يقدمون القرابين، ويذبحون الطيور، والدجاج، ويكسرون البيض في هذا المكان الذي لا تتجاوز مساحته 2×2 متر مربع.
واستعان المخرج العوض بمجموعة من السكان المحليين، وهم: عيسى الفرحان، وعبدالله الفرحان، وعلي الدواء، وأحمد الخميس، وأحمد السيحة، ونايف الصقر، الذين تحدثوا عن المكان، وأكدوا أن البعض لديهم معتقدات خاطئة عن الموقع، مشيرين إلى أن هذا المكان في الأصل كان عين مياه، وهي مدفونة، بيد أن البعض من ضعاف النفوس وذوي الوازع الديني الضعيف يمارسون تلك الممارسات من ذبح القرابين والدجاج ورمي قطع أقمشة ومفاتيح ورؤوس الدجاج والطيور وتكسير البيض، وحرق التراب وسكب المياه في هذا المكان تحديدا، اعتقادا منهم بأنها وسيلة لقضاء الحوائج وشفاء المرضى.
 وأضافوا أن هذا المكان يشهد توافد أفراد من داخل الأحساء وخارجها، بينهم خليجيون من الدول المجاورة. واشتملت مشاهد الفيلم على تصوير المكان خلال ساعات الليل المتأخرة، ورصدت تلك المشاهد تحركات القطط بشكل مستمر علاوة على الظلام الدامس بشكل موحش.