الدمام: سمية السماعيل

كان شهر فبراير من العام 2011 البداية الفعلية لأحداث القطيف والتي انطلقت بمظاهرات لعدد من الأشخاص ما فتئت أن تحولت لأحداث شغب وعنف بدأت من قطع الشوارع وحرق الإطارات والحاويات وتكسير السيارات والمحال التجارية لتتطور سريعا وتصل لاستخدام الأسلحة النارية واستهداف رجال الأمن والمباني الحكومية.
أحداث العوامية
تفاوتت الأحداث في بدايتها بين خروج عدد من الأشخاص للشوارع للتظاهر وإغلاق الطرق وحرق الإطارات ليتزايد العنف في منتصف أكتوبر2011 باستهداف عدد من الأشخاص لمبنى شرطة العوامية بأسلحة رشاشة وقطع عدد من الطرقات في البلدة، واستمرت تلك الأحداث لحوالي 3 أيام متتالية.
تجمعات مخالفة
بعد تلك الأحداث بشهر، سقط أول ضحايا أحداث القطيف بطلقات نارية من مجهولين استهدفت نقطة تفتيش بالقرب من بلدة الشويكة لتصيب مواطنا وترديه قتيلا على الفور، لتبدأ بعدها بيوم تجمعات مخالفة في مدينة القطيف، ويصاب مواطن آخر بطلقات نارية أثناء استهداف عدد من المشاركين في التجمعات لدوريات الأمن المتواجدة في الموقع ما أدى لسقوط ضحية آخر لتلك الأعمال، وخلال ذات الأسبوع وأثناء ضحايا تلك الأعمال عادت أعمال العنف لتسقط ضحيتين ليصل عدد ضحايا أحداث القطيف مع نهاية 2011 إلى 4 ضحايا وعدد من الجرحى والعديد من الخسائر المادية في المحلات التجارية والسيارات.
مواجهات أمنية
ومع بداية العام 2012 حددت الجهات الأمنية قائمة بالمتهمين المطلوبين في أحداث القطيف وعرفت بقائمة 21 ليبدأ عدد من المطلوبين بسلسلة من المواجهات الأمنية مع رجال الأمن وممارسة أعمال إرهابية استهدفت رجال أمن ومواطنين ومحلات تجارية ومصالح حكومية، تضمنت مراكز شرطة القطيف والعوامية وتاروت، واستهداف محكمة القطيف واستهداف نقاط أمنية ودوريات أمنية وسطو على محلات تجارية.
ملاحقة المطلوبين
استمرت الجهات الأمنية في ملاحقة المطلوبين ونتج عن عمليات استهدافهم وملاحقتهم مصرع اثنين من أخطرهم في مواجهة مع رجال الأمن، فيما ألقي القبض على 10 منهم وسلم 3 آخرون أنفسهم ليفرج عنهم في وقت لاحق، فيما لا يزال 6 منهم ضمن قائمة المطلوبين الأمنيين.
وتوسعت قائمة المطلوبين باستمرار أحداث العنف وازدادت التهم لتتشكل خلال تلك الأحداث عدد من المجموعات الإرهابية التي عملت على استهداف رجال الأمن والمواطنين واستقطاب عدد من المغرر بهم لأعمال العنف واستخدام الأسلحة النارية.