نبدأ بأبرز مانشيتات الأسبوع ونشرته الوطن: 40% من المشاريع الحكومية في بلادنا متعثرة!
قضية وزارة التعليم مع ملاك المدارس الخاصة قضية عادلة، حيث ألزمتهم بإنشاء مبان ملائمة للمدارس.. لكن للأسف إعلام الوزارة تقليدي ولا يمتلك أي خبرة تذكر، وغير قادر على الدفاع عن وزارته.. مجرد منصة لتوزيع أخبار الوزارة على الصحف.. كان يفترض بهم على الأقل أن قالوا إن عدم نجاح الوزارة في القضاء على المباني المستأجرة لمدارسها لا يبرر لها السكوت عن مباني المدارس الخاصة غير الملائمة.. لكنه إعلام تقليدي بحت؛ وبالتالي لا غرابة أن يصل الموضوع لديوان المظالم!
أجمل قرارات الأسبوع منع التدخين في المنشآت الرياضية العامة والخاصة وملحقاتها، وفرض غرامة على المخالفين.. من لا يستطيع الالتزام فليتابع المباراة في صالة بيته!
أمير منطقة تبوك يستحق الشكر مرتين.. الأولى أنه قدّم لشباب تبوك دورة دولية تحمل اسم منطقتهم وليس اسمه الشخصي. والأمر الثاني أنه قدّم للأندية المشاركة مكافآت مالية كبيرة.. الكل سيحرص على المشاركة الآن!
رقم بارز يقول: 40% حجم الخسائر المتوقعة على التجار في حال تم إغلاق المحلات التاسعة مساء.. التجار الذين لا يقفون معنا في الرخاء؛ لا نتعاطف معهم في الشدة!
قارئ كريم يقول: قرأت أن الدفاع المدني انتشل جثة عامل من إحدى الآبار.. السؤال: ألا يتحمل صاحب البئر المسؤولية القانونية لأنه قام بتشغيل عامل غير متخصص؟!
أمانة منطقة الرياض تستحق الشكر لحضورها في مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تفاعلت مع احتجاج قدمته مواطنة في تويتر ضد اسم أحد الشارع ووعدت بتغيير اسمه!
خبر جميل يقول إن فرق وزارة العمل التفتيشية أغلقت أكثر من ألف محل لصيانة الجوالات لم يلتزم بنسبة التوطين المقررة. مثل هذه الأخبار هي التي تحسن صورة الوزارة لدى الرأي العام وليس صور الوزير ونشاطاته البروتوكولية التي لا تهم الناس في شيء!
صحيفة محلية نشرت خبر وفاة قائد المنتخب ونادي الهلال السابق سلطان بن مناحي، رحمه الله، في مربع صغير وسط الصفحة.. المشكلة أن دماء القسم الرياضي زرقاء.. أي أن الأمر يتجاوز الميول نحو الإخفاق المهني.. عيب!