عدّ الإعلامي عدنان محمد صعيدي، غياب الدعم وتجاهل مؤسسات التعليم إنشاء أقسام وكليات عليا متخصصة، لملء فراغات الشبكات الإذاعية أكبر التحديات التي تواجه قطاع الإذاعة. وقال في محاضرة نظمها نادي المدينة المنورة الأدبي، مساء أول من أمس، تحت عنوان تجارب إذاعية ناجحة، قدّم لها الإعلامي عبدالرحمن الرويس، إنه يخشى على قطاع الإذاعة من تهميش الجهات الرسمية أكثر من خوفه من هجر الجمهور لها، معددا نماذج مما وصفه بـالتهميش، إذ استشهد بأن أول ملتقى ثقافي أقامته وزارة الثقافة والإعلام للمثقفين، لم يدع له أحد من الإذاعة. وطمأن صعيدي العاملين في المجال الإذاعي بأن الإذاعة باقية إلى أمد الدهر، بناء على دراسات بحثية عالمية نشرت مؤخرا -حسب قوله- كون السمات القائمة عليها الإذاعة وارتباطها بحاسة السمع وقلة تكاليفها وسعة انتشارها تعزز قوتها. وأضاف المحاضر: لم تخضع الإذاعة لقواعد الإعلام المتعارف عليها لقياس نجاح برامجها، إذ لا وقت لديها للتخطيط وإجراء التجارب، فقدمت منتجها كما هو مطابقا للمفهوم الحقيقي للإعلام، ونقل الواقع كما هو، وجعلت من المستمع عنصر التجربة.