جازان: عبدالله سهل

يقارع الفريق الأول لكرة القدم بنادي حطين وحيدا بدوري أندية الدرجة الثانية ممثلا لأندية منطقة جازان، متغلبا على الظروف المحيطة به التي أفقدته توهجه وعنفوانه، إلا أن كثيرا من العوامل لم تساعده على استمرار تميزه، وتسببت في هبوطه لدوري الدرجة الثانية، واحتلاله مركزا متأخرا، رغم امتلاكه مواهب متميزة.


تغيير الفريق
استغنت إدارة النادي على عدد كبير من اللاعبين المشاركين مع الفريق، بعد هبوط النادي إلى الدرجة الثانية، واعتمدت على اللاعبين الشباب، وتدعيمهم بآخرين، والتعاقد مع المدرب الوطني عبدالرحمن الحمدان لقيادة دفة الفريق، والذي يبذل معها جهودا كبيرة لخدمة الفريق، وإعادته إلى مكانته في مقدمة الفرق المنافسة.

ظروف مؤثرة
رغم الظروف المؤثرة التي يمر بها الفريق من نقل مبارياته خارج المنطقة، إلا أن وضعه حاليا جيد، وأن مسألة عودته إلى الدرجة الأولى لها اعتبارات مهمة، منها مدى تكيف اللاعبين على التنقل الأسبوعي لأداء المباريات بمحافظة جدة ومناطق الأندية الأخرى، وما يتوفر للفريق من إمكانات وحوافز مادية، كما أن الفترة التي قضاها الفريق بدوري الأولى تختلف كليا عن هذه الفترة التي يمر بها، حيث تنقص لاعبيه الخبرة الكافية، وعدم مشاركة لاعبي الأولمبي والشباب بدوري المنطقة الذي أثر كليا على الفريق باعتبارهم رافدا قويا للفريق الأول.
إضافة إلى أن كثرة تنقلات الفريق أثرت كثيرا على مستويات اللاعبين، وغياب التحفيز المادي والمعنوي للاعبين، وعدم توافر عيادة طبية لتأهيل وعلاج المصابين، وغياب أعضاء الشرف والشخصيات الرياضية ومسؤولي المنطقة عن دعم الفريق.
أحمد حلوي
مساعد مدرب حطين

عدم استقرار
وضع حطين حاليا ليس جيدا في ترتيب الدوري، وذلك لأسباب عديدة من أهمها، عدم الاستقرار في لعب مبارياته على ملعبه بسبب الظروف الراهنة بالمنطقة، وأن عودة حطين لدوري الأولى تحتاج إلى جهد كبير، وتكاتف رجالات حطين بقيادة الرئيس فيصل مدخلي الذي إذا حضر فعليا سيكون الفريق معه بشكل مختلف، إلى جانب إسناد مهمة الجانب الفني للمدرب عبدالرحمن الحمدان الذي يملك الخبرة الكافية للوصول بالفريق إلى مراكز متقدمة، ويضم حطين لاعبين، لكن العدد لا يكفي، فالفريق الرديف للأساسي أغلب لاعبيه شباب تنقصهم الخبرة الكافية للصعود إلى الدرجة الأولى، كما أن هجرة اللاعبين المميزين إلى خارج المنطقة، وعدم تهيئة الأجواء، والأندية المثالية لاحتوائهم، كانت سببا رئيسيا لهبوط مستوى الفريق، وأقترح على مسؤولي النادي أن يلعب حطين مبارياته على ملعبه أسوة بمنتخب الجامعة، ونادي التهامي لكرة اليد، اللذين يلعبان مبارياتهما ذهابا وإيابا بجازان.
جبريل العميري
مساعد مدرب منتخب الناشئين


دوري الحواري
دوري الدرجة الثانية أشبه بدوري الحواري، لخلوه من الجمل التكتيكية، كما أنه فقير فنيا، ويختلف عن دوري الأولى الذي يعتمد على التكتيك، والقوة البدنية، ويضم حطين مجموعة شابة تحتاج إلى مزيد من الوقت والصبر، للعودة إلى سابق عهده، بشرط الحفاظ عليهم. إن أبرز ما يواجهنا كلاعبين هو اللعب خارج المنطقة، ورغم ذلك لا بد من الإشادة لما يقوم به الجهازان الإداري والفني من جهد يشكرون عليه.
أحمد قدري
قائد الفريق

- اللعب خارج جازان
- عدم الخبرة
- هجرة اللاعبين وتغييرهم
- غياب الدعم المادي والمعنوي
- نقص عدد اللاعبين المشاركين
- ابتعاد أعضاء الشرف عن النادي
- عدم توافر عيادة لتأهيل وعلاج المصابين
- تعثر منشأة النادي