خميس مشيط: محمد آل ماطر


كشفت أمطار محافظة خميس مشيط، أمس، أن ملف تجمعات المياه ما زال ساخنا ويحتاج إلى العديد من الجهود لمعالجته، حيث أظهرت مياه الأمطار تجمعات كبيرة في عدد من المواقع الحيوية والمهمة، مما أدى إلى تعثر الحركة المرورية وتعطل بعض المركبات.
إعاقة الحركة المرورية
بحسب رصد ميداني لـالوطن فإن مياه الأمطار جددت تجمعها بنفس مواقع العام الماضي، بالرغم من مناقشتها على طاولة عدد من مسؤولي المحافظة المختصة قبل نحو 10 أشهر، فكثير من المواقع الحيوية على طريق المدينة العسكرية وطريق أبها خميس مشيط وطريق الأمير سلطان بن عبدالعزيز تجمعت فيها المياه بصورة كثيفة، مما أعاق الحركة المرورية، خاصة مع خروج طلاب وطالبات التعليم وموظفي الجهات الحكومية، ولم يكن الطريق المقابل لمقر بلدية المحافظة أحسن حالا، فتجمعت فيه مياه الأمطار، مما تسبب في تعطل بعض المركبات.
طاولة سابقة
كشفت طاولة إدارة ملف أزمات هطول الأمطار على محافظة خميس مشيط التي عقدت في 13 رجب الماضي، والتي دعا إليها ونظمها المجلس البلدي بالمحافظة، بحضور مديري الجهات الحكومية المختصة بملف الأمطار وأزماته، عن رصد 84 موقعا بالمحافظة تشكل خطورة بثلاثة مستويات تبدأ بالأقل خطورة إلى خطيرة فخطيرة جدا.
تعدٍّ على الأودية
أكد ممثل المديرية العامة للمياه بالاجتماع أن هناك تعديا على مجاري السيول بالأودية، وأن مشكلة تداخل مياه الأمطار مع الصرف الصحي أثناء هطول الأمطار لا تعود لمشكلة فنية بشبكتها بالدرجة الأولى، فهناك بعض الأشخاص يتعمدون فتحها لتصريف المياه من خلالها، مما زاد من طاقة جريان المياه بالأنابيب والضغط على فتحات المناهيل وخروج الماء منها.