أبها: الوطن

قالت دراسة جديدة، إن الأشخاص الذين يبذلون جهودا جادة لخسارة أوزانهم لا يساعدون أنفسهم فقط، وإنما قد يساعدون الآخرين أيضا.
ووفقا لموقع «ساينس ديلي» العلمي على الإنترنت، تتبعت جامعة «كونيتيكت» الأميركية تقدم خسارة وزن 130 زوجا خلال 6 أشهر.
واكتشف الباحثون أنه عندما التزم أحد الزوجين بخسارة الوزن، فإن الاحتمالات كانت جيدة للشريك الآخر في أن يخسر الوزن أيضا، حتى وإن لم يكونا مشاركين بشكل نشط في أي تمارين أو إجراءات لخسارة الوزن. وفي الدراسة، خسر حوالي ثلث الأزواج غير المعالجين 3% أو أكثر من أوزانهم خلال 6 أشهر، على الرغم من عدم مشاركتهم في أي إجراء نشط لخسارة الوزن.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، البروفيسور آمي جورين من جامعة كونيتيكت، إن هذا يعرف بـ«التأثير المموج».  وفسر ذلك بقوله «عندما يُغير شخص ما من سلوكه، فإن الأشخاص من حوله يتغيرون»، وأضاف الأخصائي النفسي السلوكي: «سواء كان المريض يتعامل مع مقدم رعاية صحية، أو منضما إلى ناد صحي، أو يتبع نظاما صحيا معينا، أو يحاول أن يخسر الوزن بنفسه، فإن سلوكياته الصحية الجديدة ربما تفيد الآخرين في حياتهم».
واكتشفت الدراسة التي نشرت في المجلة الطبية Obesity أيضا، أن المعدل الذي يخسر بواسطته الأزواج أوزانهم معدل مرتبط. بعبارة أخرى، فإذا خسر الزوج الوزن بسرعة ثابتة، فإن الشريك يخسر الوزن أيضا. وبالمثل، إذا واجه الشخص صعوبة في خسارة الوزن، فإن شريكه كذلك يواجه صعوبة في ذلك.
وأضاف الباحث أنه بإمكان الاكتشافات أن تضيف بُعدا جديدا موجّها في برامج خسارة الوزن الوطنية التي تستهدف الأفراد الذين يسعون وراء اتباع نمط حياة صحي.