أبها: الوطن

زار أكثر من 30 مبتعثا ومبتعثة في مدينة دبلن مصنع الشوكولاته العريقة بتلرز وذلك ضمن زيارات برنامج مدارك الذي يهدف إلى توسعة مدارك المبتعثين المعرفية وتحقيق الاستفادة القصوى من أرض الابتعاث.
وقامت إدارة المصنع في بداية الزيارة بتقديم نوعين من منتجات الشوكولاته كضيافة للزوار وبعد ذلك تم الانطلاق في جولة تعريفية لأقسام المصنع وشرح أنواع المعدات المستخدمة في صناعة الشوكولاته و أنواع النكهات المستخدمة كالفانيليا والكراميل والمكسرات وغير ذلك. بالإضافة إلى التعرف على أنواع الشوكولاته المصنعة وهي الشوكولاته البيضاء و الداكنة والشوكولاته الممزوجة بالحليب، كما تم التعرف على طريقة تغليفها سواء باستخدام المكائن المخصصة للتغليف أو بالتغليف اليدوي.
وأثناء الجولة تم عرض فيلم وثائقي لمدة 10 دقائق يحكي عن مصادر الكاكاو المستخدم في صناعة الشوكولاته و عن تاريخ المصنع الذي قامت بتأسيسه السيدة ماريون بتلر في عام 1932 والذي تم بيعه فيما بعد للسيد سيموس سيرونسن. وفي عام 1948 بدأت شوكولاته بتلر بالظهور وتم تسميتها بهذا الاسم تيمنا باسم مؤسسة المصنع السيدة ماريون بتلر، وتم افتتاح أول نقطة بيع في شارع قرافتون بالعاصمة الإيرلندية دبلن في عام 1989.
واختتمت الرحلة بدرس عملي من قبل العاملين في المصنع، وأدخل المبتعثون المشاركون إلى قاعة أشبه بقاعات الدراسة بعد أن قاموا بغسل أيديهم وتعقيمها، وكان أمام كل شخص بيضة من الشوكولاته المجوفة وكيس للتغليف وشريطة لربط الكيس وملصق باسم المصنع وكيس ورقي لحملها، كان الهدف هو تزيين البيضة بالشكل الذي يرغب به الزائر من خلال دهنها بالشوكولاتة البيضاء المذابة.
وعن الزيارة تقول المبتعثة ريهام هادي أنها المرة الأولى التي تزور فيها مصنع للشوكولاته، وأثناء التجول في ردهات المصنع كان العاملون في المصنع يقدمون لنا أنواعا مختلفه من الشوكولاته اللذيذه لتذوقها.
وتضيف: التجربة كانت مفيدة جداً بالنسبة لي وممتعة جدا خاصة بلمس الشوكولاته وشم رائحتها وتذوقها من المصنع مباشرة.
كما علقت المبتعثة مودة باجري أنها تعرفت على تاريخ إنتاج الشوكولاته واكتشافها، حيث إن بداية انتشارها كان في أميركا الوسطى والمكسيك وحضارة والمايا التي كانت تقدس قرون الكاكاو وتستخدمها كعملة تقدم في المناسبات.
وذكر المبتعث مصطفى العابد أن هذا النوع من الأنشطة يعطي فرصة للطلاب للتعرف على طبيعة العمل بعد التخرج ويساعد على تعزيز مهارات الادارة والقيادة.
من جانبها أوضحت ميعاد القرشي الرئيس التنفيذي لمشروع الابتعاث رحلة التغيير في إيرلندا أن الهدف من مثل هذه الزيارات للمنظمات والمؤسسات الإيرلندية هو توسعة مدارك المبتعثين وجلب المعرفة من مقار الابتعاث إلى أرض الوطن، وأضافت: لذلك نسعى في إيرلندا لزيارة المنظمات ذات التجارب النوعية والمميزة التي تثري عقول وخبرات المبتعثين.
يذكر أن برنامج مدارك هو أحد برامج مشروع الابتعاث رحلة التغيير الذي يهدف إلى الإستفادة من دروس التغيير الإيجابية وتحويلها لثقافة ممنهجة يمكن تطبيقها في أرض الوطن.