جدة: منال الجعيد

تعتبر مهنة القطان من المهن القديمة الشاقة التي أصبحت من المهن التاريخية العريقة بعراقة أهلها وموطنها، والتي لم يعد لها أي ذكر حاليا ولا نجدها إلا في المهرجانات الوطنية ومعارض التراث.
يقول القطان إسحاق لـ«الوطن»: «القطان هو الحرفي الذي يقوم بصناعة المطارح من مراتب الجلوس والوسائد والمساند المتكآت، التي تصنع من القطن».
وأضاف: «مهنة القطان مهنة قديمة احترفها القطانون منذ 60 عاما، حيث كان القطان يذهب للبيوت آنذاك ويصنع لهم الوسائد والمطارح، وكان العمل شاقا جدا، حيث يستغرق عمل وسادتين يوما كاملا، وتبلغ قيمة الوسادة الواحدة قرشا أو قرشين».
أما عن الآليات التي يستخدمها القطان في عمله، فيذكر العم إسحاق بأنها «عبارة عن أدوات بسيطة متوارثة، منها القوس والوتر والشمع والكشتبان والدفرة، وفي الوقت الراهن، تم الاستغناء عن الآلة القديمة واستبدالها بآلات ومكائن كهربائية حديثة».
وبين إسحاق أن «القطان من المهن التي لم يعد لها ذكر اليوم ولا نجدها إلا في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) ومعارض التراث، وأصبح عدد العاملين فيها من السعوديين يعدون على الأصابع في مهنة النداف (القطان) والتي اتخذ بعض الأسر التي امتهنوها اسما لهم، فهناك أسر باسم القطان في جدة، لأنهم امتهنوا مهنة القطان».