نبه تقرير طبي، صدر مؤخرا، إلى حقيقة مهمة وأساسية تتعلق بتنظيف الأسنان، تؤكد أن استخدام معجون خال من مادة الفلورايد لا يعود بأي فائدة، كما أنه يترك الأسنان عرضة للتسوس في المستقبل.
وأوضحت مجلة «دنتال جورنال» أن دراسات عدة أجريت بشأن تنظيف الأسنان بالمعجون والفرشاة في الولايات المتحدة وبريطانيا، وكشفت النتائج في نهاية المطاف أن تنظيف الأسنان لم يضمن الحماية من التسوس بصورة دائمة.
وصرح المستشار لدى جمعية طب الأسنان البريطانية، داميين والمسلي، أن النظرية التي تدعو إلى التنظيف بمعجون طبيعي، لا سند لها، لأن غياب الفلورايد يجعل المادة من دون تأثير وقائي.
وعلى الرغم من تنبيه أطباء الأسنان، فيعتقد بعض الأشخاص أن مواد التنظيف لا تختلف عن بعضها البعض ولذلك لا يهتمون كثيرًا بنوع المعجون الذي يشترونه.
وبحسب التقديرات التجارية، فإن 5% فقط من المعجون الذي يباع في السوق الأميركية لا تحتوي على الفلوريد، لكن من المرجح أن ترتفع النسبة في السنوات المقبلة.
ويقول الخبراء إن على الشركات التي تبيع معجونا خاليا من الفلوريد أن توضح لزبائها أن المنتج لن يحميهم من التسوس وعندئذ يكون بوسعهم أن يواصلوا استخدامه أو يختاروا منتجا آخر.