جدة: منال الجعيد


كشف استشاري أمراض وزراعة الكلى، رئيس قسم الكلى بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني الدكتور عبدالله المالكي عن عدة حقائق ونصائح للمحافظة على الكلى بالشكل الصحيح، وقال لـ»الوطن» إن «أغلب الأمراض التي تسبب ضمورا وضعفا مزمنا بالكلى تفعل ذلك بالتدريج حيث يستغرق المرض من شهور إلى سنوات عدة حتى يصل إلى مرحلة الفشل الكلوي التام، وغالباََ ما يحدث ذلك عند تدهور وظائف الكليتين معا إلى أقل من 10%»، كما أوضّح أن المرض لا يسبب أعراضا تتعلق بضعف الكلى في أغلب الحالات حتى يفقد المريض أكثر من 75 % إلى 90 % من وظائف الكليتين، وأضاف إن علاج المرض ومنع تدهور الكلى ينجح بدرجة أكبر كلّما تم اكتشافه مبكراََ، فأي تأخير في التشخيص يشكّل تحديا كبيرا للمريض والطبيب معاََ وهذا يدعم فكرة التحليل المبكر لكل شخص يحمل عوامل خطورة.

واحدة تكفي
أوضح المالكي أن الإنسان يملك كليتين ويحتاج من أجل الحياة إلى واحدة على الأقل، لكنه لا يستطيع الحياة دون الكلى، ولذلك عند فشلها الفشل المزمن التام لا بد من البديل، وبيّن أن البديل المتوفر للكلى حتى هذا الوقت هو الغسيل الكلوي، بنوعيه الدموي والبيريتوني، أو زراعة الكلى وكل منهما يحمل قائمة من المميزات والسلبيات.
وفيما يتعلق بأسباب فشل الكلى، قال «تقريباََ ثلثي حالات الفشل الكلوي تكون بسبب السكر أو الضغط، ورغم معرفة ذلك فإن القليل من المرضى يتابع بانتظام».
وأخيرا فإن الحقيقة الأخيرة حول الكلى هي عدم وجود علاج يشفي من الضمور حتى الآن، ولكن بالإمكان معالجة السبب منوهاََ إلى الدور الكبير والفعال للطرق الوقائية والمتابعة بانتظام والمحافظة على الإرشادات لمنع التدهور إلى الفشل الكلوي التام.