عبر عميد كلية المجتمع والتعليم المستمر بجامعة جازان الدكتور أحمد حنتول، عما تشهده محافظة أحد المسارحة من حراك تنموي، بقوله: نحمد الله أننا نرى العديد من المشروعات التي تم إنجازها، ومشروعات يجري العمل عليها وأخرى قادمة، ونعلم جميعا الموقع الإستراتيجي للمحافظة، وإن ما تشهده من مشروعات تنموية ما هو إلا جزء من منظومة تنموية شاملة لكل شبر في المنطقة، ويقف خلف ذلك كله أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، ومتابعة مباشرة وحثيثة من محافظ أحد المسارحة عبدالله الريثي ورئيس البلدية المهندس سلمان الفيفي.
 فيما قال مشرف النشاط بمجمع السويدية التعليمي حسين كليبي كنا نحن أهالي القرى المجاورة لمدنية الأحد نحمل هم التنقل في شوارعها من حي إلى حي آخر، حيث نجد صعوبة في ذلك، لأن أغلب شوارعها منذ نشأتها الأولى لم تعمل لها صيانة منذ سنوات طويلة تجاوزت العقدين. ولكن ما تشهده الأحد الآن وهي المركز التجاري والقلب النابض للمحافظة في هذه الفترة من تطور ونهضة للبنية التحتية، شيء ملموس، وأقول إن الحياة بدأت بالعودة لها، هذا من شأنه إنعاش الحركة التجارية، وما تشهده حاليا محافظتنا الحبيبة أحد المسارحة من تتطور ملحوظ في جميع الاتجاهات لمسناه نحن ونشاهده وكل يوم يحدث تغيير إيجابي، ونطمح إلى الأفضل دوما.
 ويرى المرشد الطلابي بمدرسة قرية الجروف مريع شراحيلي أنه منذ أن قامت بلدية أحد المسارحة بإزالة عدد من العقارات المعترضة لمشروع طريق الملك فهد الذي يمر بوسط المحافظة، والذي يعتبر الطريق الشريان الرئيسي لمدينة الأحد بجهود مستمرة، وبداية أعمال السفلتة واكتمال المشروع الذي أسهم في فك الاختناقات المرورية، يلاحظ القادم للمحافظة التطور السريع المواكب لعجلة التنمية في بلادنا خلال عام واحد، ونتمنى أن تستمر وتتضافر الجهود لمتابعة المشاريع التي تخدم المحافظة والقرى التابعة لها.
بدوره، قال معلم اللغة الإنجليزية من أهالي قرية الشطيفية يحيى كريري، إن ما تشهده المحافظة وقراها الكثيرة من الاهتمام بسلامة البنية التحتية وتنظيم المحلات التجارية والعمل في مجمع الدوائر الحكومية وجميع المرافق الحيوية والخدمية لمواكبة رؤية 2030 وتطلعات وحرص القيادة والمسؤولين، يجعلنا نتطلع للأفضل ويرفع سقف حلمنا وطموحنا للأعلى في قادم الأيام.