جدة: منال الجعيد

كشفت دراسة نشرتها Dodge Analytics في مطلع ديسمبر 2018، أن نصيب الإنشاءات الجديدة في المملكة العربية السعودية 50% مباني خضراء، و53% قطاعا سكنيا، و40% قطاعا تجاريا من إجمالي الإنشاءات، خلال السنوات الثلاث المقبلة.

نمو الطلب

أوضح الدكتور محمد الصرف، المدير الإقليمي للمجلس الأميركي للأبنية الخضراء والناشط البيئي لـ«الوطن»: «السوق الدولي لمشاريع المباني الخضراء شهدت نموا كبيرا خلال السنوات العشر الماضية، ومن المتوقع نمو الطلب على المباني الخضراء في السنوات الثلاث المقبلة، وفقا للتقرير والدراسة الاستقصائية الصناعية التي نشرتها دودج للمعلومات، حيث تشير الدراسة إلى الزيادة في النسبة المئوية للمستجيبين في قطاع الإنشاء والتعمير، والذين يتوقعون قيام أكثر من 60% من مشاريعهم الخضراء بالقفز من 27% في 2018 إلى حوالي النصف 47% بحلول عام 2021».

 

توفير التكاليف

ذكر الصرف أن النتائج الواردة في التقرير توضح تزايد حركة المباني الخضراء، حيث تواصل المؤسسات في قطاع الإنشاءات التحول نحو منتجات وممارسات أكثر استدامة، وتشمل مزايا الأعمال توفير 8% من تكاليف التشغيل في السنة الأولى، وزيادة قيم أصول البناء بنسبة 7%، ما يؤثر بوضوح على جميع من يقومون بالمباني الخضراء لتعميق ارتباطهم بالبناء الأخضر، وبالإضافة إلى الفوائد التجارية المبلغ عنها، فإن التأثيرات الاجتماعية تتزايد أيضا في تأثيرها على المستجيبين كسبب رئيسي للبناء الأخضر، ويتمثل الأثر الأعلى الذي تم الاستشهاد به في تحسين صحة المستخدمين للمباني ورفاهيتهم.

معوقات التطبيق

حدد التقرير المعوقات لتطبيق مبادئ الأبنية الخضراء في عدد من الدول، حيث يرى 38% من المشاركين السعوديين أن التكلفة المبدئية هي العائق الأكبر، بينما 20% من المشاركين يرون أن هناك شحا في الحوافز، سواء من القطاع الحكومي أو الخاص، وأكثر من 45% يرون أن قلة الوعي تشكل العائق الأكبر لتطبيق مبادئ الأبنية الخضراء.

عوامل محفزة

بينت الدراسة بعض العوامل المحفزة للبناء الأخضر بالمملكة العربية السعودية، حيث ذكرت أن أكثر من 20% من المشاركين يرون أن طلب العميل أو المالك عامل محفز كبير، و49% من المشاركين يرون أنه بإمكانية المباني الخضراء رفع كفاءة وإنتاجية الموظفين، و52% من المشاركين يرون أن البنية العمرانية الخضراء تساعد على ترابط المجتمع، و27% من المشاركين يوافقون على أن المباني الخضراء ذات شكل معماري جذاب.

أهداف البناء

شدد الصرف على أنه ليس من المهم أن «يكون البناء الأخضر هدفه الحصول على شهادة اعتراف من طرف ثالث، مثل المجلس الأميركي للأبنية الخضراء، ولكن الأهم من هذا هو أن تكون المباني، سواء الحديثة منها أو القديمة، مستدامة، بمعنى أن توفر في مصادر غير متجددة ومواد البناء والتكاليف العامة للتشغيل والصيانة وأن توفر بيئة صحية نظيفة وبيئة داخلية ذات جودة عالية، خالية من الملوثات، بالإضافة إلى ضرورة أن توفر بيئة اجتماعية تسمح بالتعايش بسلام وأمان وطمأنينة».
 

معايير يجب توافرها في الأبنية الخضراء

01
 الاستخدام الفعال للطاقة والمياه والموارد الأخرى
 

02
 تدابير للحد من التلوث والمخلفات، وتمكين إعادة الاستخدام وإعادة التدوير

03
 جودة هواء بيئية داخلية جيدة
04
 النظر في البيئة في التصميم والبناء والتشغيل

05
استخدام الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية

06
استخدام المواد غير السامة والمستدامة
07
 النظر في نوعية حياة المستخدمين في التصميم والبناء والتشغيل

08
تصميم يتيح التكيف مع بيئة متغيرة