قال ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أعطى لهذا الوطن كل ما يرتقي به إلى مصاف الدول والمجتمعات المتقدمة مع الحفاظ على سمته الإسلامي وشخصيته الحضارية.
وأشاد سموه بالأعمال الجليلة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين مبرزاً دوره الكبير في تأسيس قنوات الحوار في الداخل والخارج، وقال: إن الجهود الكبيرة التي قام بها سيدي وأخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في تأسيس قنوات الحوار ونشر ثقافته على مستوى الوطن وتأصيل وتعزيز الفكر الحواري بين أتباع الديانات والثقافات والحضارات الإنسانية تستحق شهادات من التاريخ الوطني والعالمي. وهذه الجهود هي مبادرة تنبع من فكر وتعبر عن رؤية إستراتيجية يمتلكها سيدي الملك عبدالله الذي أعطى لهذا الوطن كل ما يرتقي به إلى مصاف الدول والمجتمعات المتقدمة مع الحفاظ على سمته الإسلامي وشخصيته الحضارية.
ورأى سمو ولي العهد أن الرسالة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من بلاد الحرمين الشريفين إلى العالم أجمع ودعا فيها إلى فتح صفحة جديدة من الحوار البناء والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والثقافات الإنسانية هي رسالة جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى العالم أجمع، وأن التأييد الإسلامي والعالمي الذي لقيته هذه الدعوة هو خير شاهد على نجاح هذه المبادرة العالمية.
جاء ذلك خلال تقديم سموه لكتاب الحوار في فكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي صدر مؤخراً للكاتب والإعلامي سعيد بن ناصر أبو ملحة.