يقول اشلي بريليانت إذا لم تستطع أن تتعلم كيف تفعل شيئا ما بإتقان.. فتعلم كيف تستمتع وأنت تفعله بشكل مزرٍ، أعتقد أن هذه المقولة تطابق ما تفعله إدارة القادسية حاليا، فهي - أي الإدارة - لم تقدم أي شيء جديد للنادي ومع ذلك لجأت إلى التخبطات والتضارب في القرارات وتحويل النادي إلى مزاد علني والتسبب في تنفير كل قدساوي غيور وتقريب المشاركين في النيل من كعكة الكيان بعيدا عن أعضاء مجلس الإدارة المهمشين طوعا وكرها.
أنا لست مع أو ضد رئيس النادي عبدالله الهزاع، لكني أبصم بالعشرة أنه - أي الهزاع - لا يحظى بأي قبول لدى أي قدساوي عدا زمرته الذين حوله، ورغم ذلك يتمسك بكرسي الرئاسة بأسنانه وأقدامه.
الهزاع لم يحقق أي شيء للنادي سوى إهمال كافة الألعاب والسعي لبيع لاعبي النادي في مزاد علني، إضافة إلى تأخر إدارته في صرف الرواتب وتسيير حافلات بدون جماهير لمساندة آخرين وإبعاد المخلصين من أبناء النادي وتقريب من له علاقة بأندية العاصمة.
ما يحدث في القادسية من هرج ومرج ما هو إلا تغليب للمصالح الخاصة على مصلحة الكيان، فالذي دخل خزينة القادسية من مال خلال عامين يتجاوز 35 مليونا ورغم ضخامة المبلغ تحول النادي إلى قاع صفصف خرب.
كما أن فريق كرة القدم الذي يقبع في مهب الريح نظراً للإهمال الإداري، يوجد فيه عرض مغر على الدوام، فبإمكان أي نادٍ أن يأخذ لاعبا مميزا وآخر مجانا، كما حدث مع النصر والرائد وكاد يحدث مع الهلال والاتحاد أيضا.
أما القادمون إلى النادي وفريقه الكروي، فإنهم كالعادة رجيع للأندية، وكل ذلك يحدث بفضل الوكيل الشرعي للنادي.
أعتقد بعد هذا كله، بأن يستحق القادسية أن يحصل على جائزة الأول في خدمة المجتمع وسيستمر الوضع ما لم يأت منقذ من بين رجال القادسية المخلصين.