الحكاية حسبما أتخيلها تبدأ وتنتهي من قول العربي القديم.

الحكاية حسبما أتخيلها تبدأ وتنتهي من قول العربي القديم: أحسن إلى الناس تستأسر قلوبهم.. فطالما استأسر الإنسان إحسان..
لا يمكن لأي إنسان في العالم يعرف سر العلاقة بين شعب وقائد.. مثل الشعب نفسه.. ولذلك وحدهم السعوديون اليوم من يفسرون سر العلاقة الحميمية التي تربطهم بقائدهم الذي أحسن إليهم في معاملته.. ولولا خشيتي أن أتهم بالمبالغة لقلت إنه لم يوجد ـ في العصر الحديث على الأقل ـ قائد أحبه شعبه لهذه الدرجة.. ولو استطعنا معرفة السر لدى الكبار فكيف نعرف السر لدى الأطفال الذين يحبون هذا الملك؟!
يعود الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى وطنه.. يعود إلى مواطنيه ليستقبل باشتياق كبير.. يستقبل بآمال كبيرة.. ويستقبل بطموحات كبيرة جدا.. يعود لنشهد على يديه ـ بإذن الله ـ الإعلان عن مرحلة جديدة أخرى من البناء.. مرحلة جديدة من النماء والعطاء.. مرحلة أخرى من البذل.. يعود إلينا ملكا محبوباً لنبدأ معه خطوة جديدة في مسيرة البناء والتنمية..
لا جدال إطلاقا أن طلته الميمونة ستستقبل بكثير من الآمال.. وهنا أشير إلى سر من أسرار العلاقة الحميمية التي تربط القائد بشعبه.. إنها الثقة.. الثقة المطلقة بقائد يحمل بيده لواء الإصلاح، وبيده الأخرى يحمل قرار البناء العطاء..
في السعودية اليوم الكل دون استثناء.. يثق بالملك.. ثقة مطلقة دونما استثناء.. بل حتى المحبطين واليائسين لا يخفون شعورهم بالتفاؤل في هذا العهد الميمون..
يخرج السعوديون بمشاعر صادقة نقية وشوق كبير لوالدهم.. بتطلعات كبيرة لقائدهم.. كبارهم وصغارهم.. نساؤهم ورجالهم .. يتطلعون إلى أن تنتقل بلادنا إلى خطوة جديدة مهمة في مسيرة البناء.. أن تواصل مسيرتها الجادة في بناء الوطن وبناء المواطن...
ما أجمل أن يشعر الناس أن بلادهم تمضي بخطى ثابتة نحو المستقبل.. ما أجمل أن يثق الشعب بالقائد..
حفظ الله بلادنا العزيزة.. وقيادتنا الكريمة.. وشعبنا الوفي..