ما هي عراقيل قصص الوطن مع مسيرة الإصلاح؟

ما هي عراقيل قصص الوطن مع مسيرة الإصلاح؟ وأين هي المسامير التي يضعها البعض في طريق العربة؟ هي في الاستسلام لقوى الضغط المختلفة ثم تكشف مفردات البيانات الأخيرة أن رموز هذه القوى أول المبادرين إلى الدمغ بتواقيعهم على هذه البيانات. نحن، مثالاً، مع حقوق المرأة أصبحنا نغرد وحدنا خارج السرب العولمي بمثل ما نحن النشاز المختلف الوحيد حتى داخل خريطة العالم المسلم. تكتشف للمفارقة أن أبرز رموز الحناجر الغليظة احتساباً دائماً في كل قضية تخص المرأة هو أو (هم) أول المنتشين بالبيان الشهير ثم تتساءل: هل قرؤوا فقرته الرابعة أو الخامسة؟، وإن قرؤوها فهل فهموا ماذا تعني هذه الحقوق وإلى ماذا ستفضي إليه؟ حقوق المرأة هي فرصة العمل المفتوحة دون تمييز ودون تبرير. وحقوقها أيضاً هي تلك التي أعطتها كل المجتمعات المسلمة أو غير المسلمة دون السطر الأدنى من الشكوك. حقوقها، على أبسط الأمثلة، أن تقود السيارة التي تعتبرها هذه الرموز – أم الطوام – فلماذا إذاً وقعوا على البيان وهم يعرفون أين ستصل قوة الدفع بهذه الحقوق؟ الإصلاح الحقيقي قوة دفع حكومية يجب ألا تلتفت أو تقف كثيراً عند الشرائح الاجتماعية المعارضة لمسيرة الإصلاح. هؤلاء اليوم يوقعون البيانات التي يجب أن نرفعها أمامهم مستقبلاً عندما نواجه المفاصل الجوهرية في هذه المسيرة الإصلاحية الطويلة. خذ مثالاً، أننا مع الصرف الحكومي الهائل على مسارات التعليم لم نصل للنتيجة المأمولة، لأن قوة الدفع الحكومي تتراجع أمام فزاعة – التغريب – فنحن طوال هذه السنين أجبن من تغيير قصة حقيقية في مناهجنا الدراسية. تعليمنا الكسيح هو (أس) مشاكل الفقر والبطالة، لأنه لا ينتج عقلاً فردياً قادراً على مواجهة جوهر حياته اليومية ومشاكلها المستعصية. مسيرة الإصلاح ضريبة مزدوجة من التنازلات عن المواقف ما بين الطرفين: ما بين الجهاز الحكومي وبين الشرائح الاجتماعية والتيارات والمدارس الفكرية المختلفة. ومادام أن (المدرسة) الأخيرة سارعت للمبادرة بالتوقيع على بيانات الإصلاح بكل ما فيها من تنازلات لم يتوقعوها، فإن الكرة الآن في مرمى الأجهزة الرسمية.