إصابة 33 فلسطينيا بجروح في انفجار بقطاع غزة
بدأت إسرائيل بإقامة 600 وحدة استيطانية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية برغم قرار الحكومة الإسرائيلية تجميد البناء مؤقتا في المستوطنات لفترة 10 أشهر تنتهي في السادس والعشرين من شهر سبتمبرالمقبل،حسبما أعلنت
حركة (السلام الآن) الإسرائيلية،فيما أصيب 33 فلسطينيا بجروح في انفجار لا تزال أسبابه مجهولة وقع ليلة الأحد في مخيم دير البلح للاجئين جنوب مدينة غزة، كما أفادت مصادر طبية فلسطينية.
وأدى الانفجار القوي إلى تدمير منزل يقطنه مسؤول في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وإصابة 33 شخصا بينهم جريحة إصابتها بالغة.
وأكدت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس التي تسيطر على القطاع أن الانفجار ناجم عن قصف إسرائيلي، إلا أن شهودا تحدثوا عن سماع دوي انفجار فقط.
ونفى ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أي ضلوع للجيش في الانفجار، مؤكدا أن الأخير لم ينفذ أي عملية في المنطقة وأن الحادث ناجم بالتالي عن انفجار متفجرات كانت مخزنة في المبنى.
على صعيد آخر ،أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس تشكيل لجنة للتحقيق مؤلفة من أربعة أشخاص للنظر في الهجوم الإسرائيلي على قافلة معونة كانت متجهة إلى غزة في 31 مايو الماضي . وأدى الهجوم إلى مقتل تسعة أشخاص.
وأضاف بان في بيان أن اللجنة سيقودها رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق جيفري بالمر والرئيس الكولومبي المنتهية ولايته ألفارو أوريبي وسيكون بها عضو إسرائيلي وآخر تركي.