هذا اليوم، وغدا وبعد غد، وبعد بعد غد، مش حتقدر تغمّض عينيك.

هذا اليوم، وغدا وبعد غد، وبعد بعد غد، مش حتقدر تغمّض عينيك، للأسباب التالية:
1- مش حتقدر تغمّض عينيك، لأن قنوات الأغاني العربية الهابطة، أكثر من قنوات الصرف الصحي في مدينة مثل بكين، ولأن عدد المغنين والمغنيّات العرب، أكثر من عدد شعرات رأس فالديراما، قبل الهجمة أو في نهايتها.
2- مش حتقدر تغمّض عينيك، ليس لأن المسلسل التركي (العشق الممنوع)، انتهى بحمد الله وعونه، بل لأن 3 مسلسلات تركية ستبدأ بعده، وأعلنت عنها إم بي سي، وإذا أعلنت الإم بي سي أعلنت، وإذا أسرّت الإم بي سي فسرّها في بئر.
3- مش حتقدر تغمّض عينيك، لأن ضيوف فيصل القاسم، تقاربت أيديهم من (شعور) رؤوسهم البعض، فمن يفكُك شعور رؤوسهم تلك إن هي تلاقت، ومن يراعي (شعورنا) نحن المشاهدين، عندما نتفرّج على هذه المهزلة وكأننا بلا (شعور) ولا (ناجل).
4- مش حتقدر تغمض عينيك، لأنك أرهقت عينيك في متابعة كلام محمد دحلان (الوطني) من برّا، واللاوطني من الداخل، ثم تابعت بعدها لسوء حظك، حديثا مهلهلا لرئيس ناد (وطني)، قبل أن تسمع حديث أحد مدربينا، المهلهل هو الآخر، حول تدريب اللاعب السعودي على الحسّ (الوطني) داخل الملعب، ولا أدري إن كان الحسّ الوطني يحتاج إلى مدرب لياقة وجهاز طبي بالمرة أم لا.
5- مش حتقدر تغمّض عينيك، لأن المطربة (أحلام) تغنّي في 5 فضائيات، في أوقات غير متفاوتة، فلا تحلم بنوم، ولا تحلم بحلم إن نمت، إلاّ بأحلام مزعجة، وكلّ أغاني أحلام مزعجة، وتصيبك بتوتر في كاحل القدم اليمنى، لماذا، لا أدري.
6- مش حتقدر تغمّض عينيك، لأنك فتحت عينيك وأغمضت قلبك، ثم أغمضت أصابع يديك عن الريموت، ثم أغمضت قدميك وسهرت.