نلمس ما تبذله الحكومة من مبالغ ضخمة في تحسين الطرق، وانتشارها في كافة أنحاء المملكة، ولكن اللافت للنظر تعثر هذه المشاريع أو بطء التنفيذ، أو رداءتها حتى إن بعض مشاريع السفلتة لا يمر عليها عام ، أو عامان إلا وهي بحاجة إلى صيانة بعد أن يهبر المقاول هبرته ويترك المشروع للدولة تصونه بملايين أخر، فأين الرقابة على هذه المشاريع؟ وأين المحاسبة للمهندس الذي استلم المشروع ؟ يجب تشكيل لجان سرية قبل صرف المستخلصات كما يجب على المقاول أن يلتزم بتنفيذ المشروع بنفسه دون مقاول الباطن.
محمد يحيى القحطاني(أبها)
بلغ سعر صهريج الماء الصالح للشرب في بيشة 150 ريالا، وسعر صهريج الماء غير الصالح للشرب 70 ريالا، فالغني يستطيع أن يعيش برفاهية وصحة وعافية، ويستطيع أن يدفع 150 ريالا وأكثر من أجل الماء النظيف أما الفقير والمطلقة والأرملة والمسنون والعاطلون عن العمل فحياتهم غير مهمة حيث لا يستطيعون دفع 150 ريالا، ومضطرون لشراء صهريج الماء بقيمة 70 ريالا.
حليمة محمد (بيشة)
أنا مواطن من منطقة عسير ذهبت إلى المحكمة لإفراغ أرض، وبعد عناء طويل من المراجعات رد القاضي علي بأن إجابة المالية غير مذكورة في الصك، اذهب إلى رئيس المحكمة ثم عد إلي وراجع وتم سحب الخطابات من المعاملة، وكأني لم أفعل أي شيء علما بأن فترة مراجعتي في هذا الموضوع وصلت قرابة شهر وزيادة.
عبد الله البشري(أبها)
كانت تعرفة الوقوف بمواقف مطار الملك عبد العزيز ريالين للساعة الواحدة وبعد حوالي ستة أشهر أصبحت ثلاثة ريالات وقبل فترة ارتفعت إلى خمسة ريالات بدون حسيب أو رقيب، السؤال فمن المسؤول عن ارتفاع السعر قرابة150? ؟
عمرو الخطيب(جدة)
سافرت على طريق سريع يربط بين الدوادمي وظلم، واستغربت عدم وجود الجمال عليه لأنه غير جاهز للاستخدام الحيواني، وهناك بعض الأجزاء المتصدعة التي يتعثر منها البعير فأصبحت غير صالحة للاستخدام فما هو العمل هل نضحي ونسافر بالدواب حتى نتطور؟ ويصبح للسيارات جناحان نطير بهما، ونستغني عن طرق المواصلات، أم تتحرك الجهات المسؤولة، وتضحي بتلك الريالات وتجعلنا نتقدم للأمام خطوة خجولة.
باسم الدخيل (الرياض)