الشكاوى لا تهدأ من ضعف الخدمات الصحية في جميع المناطق، وتزداد النبرة كلما اتجهت شمالاً أو جنوباً، ويزداد التذمر حين تكون الخطوط السعودية عوناً للصحة في رفع ضغط مريضٍ أخذ ينتظر موعداً في مستشفى حكومي لمدة عام فأجبرته رحلات السعودية على التخلف عنه، ليعود لمعاناة المواعيد مرة أخرى كما حدث مع مرضى في تبوك أول من أمس، وغيرها دائماً..!
عجزت وزارة الصحة عن إرضاء المرضى في مستشفياتها، فأعلن وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة أن الوزارة ستسير فرقاً صحية لتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين غير القادرين على زيارة المستشفيات والعيادات، مبيناً لدى حضوره أول من أمس منتدى عكاظ الإعلامي، أن الوزارة تجاهد لتقديم خدمات علاجية وطبية وفق أعلى المواصفات.
تمنيت أن لا يقرأ المواطن مسند القحطاني الخبر الذي أكد فيه الوزير تقديم الخدمات للمرضى في منازلهم.. لأنه سيضرب رأسه، ويقول كيف تستطيع الوزارة أن تخدم المرضى في منازلهم، وهي التي لم تخدم أبنائي الخمسة المرضى والمقعدين في مستشفياتها، ولم توفر لهم وسيلة نقل لكثرة ترددي على مستشفياتها بالرياض، رغم نصح أطبائها لي بضرورة توفير سيارة مجهزة لنقلهم ومواصلة العلاج..؟ ولن يقول إلا ليتكم تعالجوننا في مستشفياتكم !
حين يكون لديك مريض ستعاني من خدمات وزارة الصحة وستتذمر، لكنك ستحمد الله حين تقارن معاناتك مع القحطاني الذي يعاني 5 مرات من الصحة، لأن لديه 5 أبناء مرضى مقعدين ويسكن في الدور الثاني، ويتردد على المستشفيات لعله يعيد لهم الطفولة التي غادرتهم فيفرحهم ويفرح بهم، كان الله في عونه..!