لم يبق وقت طويل على دخول شهر رمضان الكريم، وهذا ما يجعل معظم شركات الإنتاج تعمل على إنهاء المسلسلات والبرامج التي اعتدنا على تزاحمها عبر الشاشات لاستقطاب المشاهدين من كل حدب وصوب.

لم يبق وقت طويل على دخول شهر رمضان الكريم، وهذا ما يجعل معظم شركات الإنتاج تعمل على إنهاء المسلسلات والبرامج التي اعتدنا على تزاحمها عبر الشاشات لاستقطاب المشاهدين من كل حدب وصوب.
لكن الأغلب أن الزحمة الدرامية التي طالما واجهت المشاهدين كل عام ستكون أقل هذا العام، فالدراما المصرية تعرقلت وتعطلت، ومثلها الدراما السورية، وهما اللتان كانتا تتنافسان بكامل نجومهما لجذب الناس، إذ إن زمن الثورات العربية أربك البرامج الإنتاجية، ومواقع العمل والتصوير في مصر وسوريا، وبرغم أن باب الحارة أغلق بعد الجزء الخامس.. لكن أبواباً أخرى لم تغلق بعد، مثل باب غشمشم السادس، وباب الدبور الثاني، وكلاهما يحتاج إلى إعادة نظر وحسابات. وستفتح الأبواب كلها بدءاً من مطلع أيام الشهر الفضيل. أما الرواة فهم يتحدثون عن عزم الدراما الخليجية من خلال منتجيها على دخول السوق بقوة هذا العام، واستغلال تعثر المسلسلات المصرية والسورية من باب مصائب قوم عند قوم فوائد، ما يعني ارتفاع أسهمها في بورصة سوق العرض.
إلى ذلك، إن استمر المشهد الحالي الذي تقف فيه النشرات الإخبارية والتحليلية في الصدارة من حيث متابعتها من قبل المشاهدين العرب، فهذا يعني أن من يضخون الأموال إلى الفضائيات من خلال إعلانات مدفوعة؛ سيستمر ترددهم وإحجام بعضهم، الأمر الذي يخفف من كمية الطلب على الأعمال الدرامية، ويجعل المنتجين مترددين هم أيضاً في الإنفاق على مسلسلات قد لا تجد من يدفع بسخاء، فيضطرون للبيع بأي ثمن، ولأي جهة توافق على الشراء والعرض.
ومع أن الدراما الخليجية تمتلك فرصة للتقدم أكثر، وأخذ مساحات أوسع في القنوات المتخصصة في عرض الدراما، بحسب ما نشرت الوطن قبل يومين، إلا أن الأمر الأرجح حدوثه ـ وقد تعثر إنتاج أكبر المنتجين ـ هو أن المشاهدين سيجدون متسعاً من الوقت لفعل أمور أخرى غير متابعة المسلسلات على مدار الساعة.