فجعت الأوساط الفنية والشعبية بهولندا وأوروبا صباح أمس بخبر انتحار المغني والممثل الشاب أنطوني كامرلين عن عمر يناهز الـ44 عاما. وقد عثر على جثة الممثل في منزله مساء الأربعاء ، ولم تكشف الشرطة أو أسرته بعد عن وسيلة انتحاره، ولا تزال القضية قيد التحقيق ، فيما أصيبت زوجته الممثلة إيزا هوز وطفلاه بانهيار حاد.
وعرف أنطوني كنجم في بداية حياته الفنية من خلال دوره بمسلسل طويل اسمه وقت طيب ووقت سيئ استمر أعواما. ثم اشتهر كممثل سينمائي من خلال فيلم قام ببطولته عام 1993 حمل اسم الميتة الصغيرة الشقراء ورشح الفيلم لجائزة العجل الذهبية في مهرجان الأفلام بهولندا ، وانطلق بعدها في العديد من الأفلام الروائية ، بجانب الأغاني والموسيقى التي ألفها بنفسه ، وكان من أشهرها البهجة التركية و شارع الغروب ، وسجل عام 1997 أعلى رقم في مبيعات أسطواناته.
وقد ألمح أنطوني في مقابلات إعلامية عديدة مؤخرا عن شعوره بالإحباط واليأس لعدم تحقيقه النجاح الفني الذي كان يأمله ، وأكد أن مساعدات زوجته الممثلة له لم تعد تجدي ،الأمر الذي نشر التكهنات حوله برغبته فى الانتحار حينها.
وقد رحل عن الحياة تاركا خلفه زوجته المفجوعة وطفله مارلين وابنته فلاندر، وفيلما لم يكمل تصويره كان مقررا عرضه العام المقبل ويحمل اسم كل النجوم .