• الخبر الصحفي لا يتضمن الرأي إطلاقاً، ولا الإيحاءات أو الميول، حتى لا يفتقد للمصداقية.. لكنّ كثيراً من الأخبار التي نقرؤها هي آراء تمت صياغتها على شكل خبر صحفي!
• من أطرف ما وصل لي: المسؤول العربي يقضي ربما ثلاثين سنة لسرقة مليار.. وعندنا يستطيع أي تاجر مساهمات وهمية جمع المبلغ في سنة واحدة!
• لم تعد فنادق الرياض وجدة بحاجة للدعاية والإعلان.. الناس يتزاحمون على أبوابها.. وبأسعار تفوق أسعارها في الدول المجاورة!
• قارئ غاضب يقول: ما الهدف حينما تقول الصحف إن أسعار الفنادق في باريس قد ارتفعت.. هل هي رسالة لأصحاب الفنادق في الداخل لرفع الأسعار؟
• دقت ساعة المرح هو الشعار الذي استخدمته إحدى المجموعات السياحية في المملكة.. الشعار على الرغم من طرافته، إلا أنه لا يعكس واقع جميع المدن الترفيهية في بلادنا.. الواقع يقول: دقت ساعة الجشع والطمع والكسب والتذاكر المرتفعة!
• رسالة أخرى يقول مرسلها: كتبت وصيتي لأحفادي الذين لم يولدوا بعد، إنه في عام 1432 تقدمت بطلب قرض من صندوق التنمية العقاري وأنا بكامل قواي العقلية، ولذلك فإنني أفوضكم باستلامه نيابة عني وبناء منزل لكم، ولا تنسوني من صالح دعائكم.. التوقيع: جدكم!
• صديق ساخر يقول لي: لكثرة ما تداولت وسائل الإعلام قضية الشعير والتلاعب بأسعاره واحتكاره أقترح تسمية هذه السنة بـسنة الشعير!
• هل كانت وزارة العمل بحاجة لكل هذا الوقت لإيقاف إصدار تأشيرات استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا والفلبين.. هذا الأمر كانت لجنة الاستقدام تطالب به من عام كامل!
• حينما تستأجر سيارة من مطار الملك عبدالعزيز وتريد تسليمها؛ فأنت بحاجة لمرشد سياحي مرافق ليخبرك كيف تصل لموقع التسليم!
• أحد الزملاء يسألني: لماذا يتميز الأشقاء المصريون والسودانيون بجمال الخط العربي؛ بينما خطوط أبنائنا بحاجة لخبير شفرات ليقوم بقراءتها؟!