اختفت أول من أمس في ظروف غامضة 16 لوحة من الحجم الكبير والمتوسط للفنانة الهولندية أنيكا تير كولين من مجمع سكني مخصص للرعاية الإنسانية بمدينة أمرسفورت، حيث كانت تعرض اللوحات ضمن معرض فني أقامه المجمع منذ الجمعة الماضية، ونفى سكان المجمع رؤيتهم للصوص أو رصدهم لتحركات غريبة ليلا.
ورغم الخسارة الفنية والمالية التي لحقت بكولين، إلا أنها علقت ساخرة من هؤلاء الذين سيعرضون أنفسهم للسجن بسبب لوحاتي، أنا لست فان جوخ، أنا حزينة لأجلهم أكثر من حزني لفقدان الرسومات، ولكني أتمنى أن تعثر الشرطة عليها بسرعة قبل تهريبها خارج البلاد.
ورفضت كولين تقدير قيمة لوحاتها المسروقة، فيما قالت الشرطة إنها تزيد عن 150 ألف يورو.
وتعد أنيكا (52 عاما) من فنانات الرمزية المعاصرة بهولندا، وتتميز بطابع خاص في بناء لوحاتها التي تخرج دوما لغزا محيرا لمن يراها، فهي تجمع في أعمالها بين النقيض والنقيض، وتترك لخيال المشاهد العنان للتفسير. وتقول أطلب ممن يرى لوحاتي أن يرى الغابة عبر الأشجار، وليس الأشجار في الغابة، فالإنسان بات يعاني من فوضى شاملة، وعلينا تسليط الأضواء على جوهرة بالألوان والفرشاة وتكبير ذلك ليكون قادرا على رؤية هذه الجوهرة لتكون المتعة.